قطن الباحث من خلال اهتمامه
ببناء وتكامل شخصية طفل ما قبل المدرسة أن ما يقدم له من أنشطة تعليمية يُدرس
بصورة منفصلة إضافة إلى افتقاد تلك الأنشطة للجانب الحركى وذلك دون قصد أو إقلال
من أهميته، بل اعتقاداً من القائمين بالعمل مع الطفل بانفرادية تعلم تلك الأنشطة
وأن التزاوج أو الجمع بين الحركة وبعض الأنشطة لا يرقى لديهم فى معرفة أن تنمية
حركة الطفل هى البداية الحقيقية لكل تعلم مثمر.
ويرى الباحث أن مرحلة النمو
لطفل ما قبل المدرسة (4-6) سنوات من أهم المراحل التربوية التعليمية، وهى ذات مجال
فسيح أمام المهتمين بتشكيل أساسيات الشخصية ومسار نموها الجسمى والحركى والعقلى
والإدراكى واللُغوى والإجتماعى والخلقى والانفعالى والجمالى والروحى والمهارى، كما
أن هذه المرحلة يتأسس عليها نمو الطفل السوى فى حياته المستقبلية.
وتذكر هدى الناشف (1993م) أن
مرحلة الروضة ليست مرحلة للتحصيل الدراسى فقط بل للنمو الشامل والمتكامل للطفل،
وأن الاستفادة من فرص التعلم التى تؤثر فى عملية التعليم تتحقق من خلال تكامل
أنشطة الروضة والتى تسهم فى نمو وتكامل شخصية طفل ما قبل الروضة.(17-32)
وتشير عواطف إبراهيم (1994م)،
إلى أن تعلم الطفل من خلال نشاطه (النشاط) الحركى يُعد من الاتجاهات المعاصرة
لبداية كل تعلم، إذ ينبثق عن هذا النشاط مدركات وصور عقلية من الأشياء والكائنات
التى يتعامل معها، ومن ثم يتكون لديه تصور واضح للعلاقات المكانية التى تظهر أمامه
خلال نشاطه الحركى مع الأشياء كما يتكون لديه تصور واضح عن خصائص الأشياء وتلك
الكائنات.(16-15)
ولقد أصبح الاهتمام بالطفل فى
العصر الحالى يحتل مكانة كبيرة بين جميع اهتمامات وبرامج ومجتمعات العالم المتطور،
كما أصبحت العناية بالأطفال وتنشئتهم أحد العناصر الأساسية الشاملة ومعياراً من
المعايير التى يقاس بها تحضر الأمم.(1-35)
ويؤكد الرواد الأوائل فى
تربية الطفل، وأبرزهم فريد ريش فيلهلم فروبل Friedrich Wilheim Froeble
وماريامنتسورى Maria
Montessori ورودلف ستاينز Rudolf Steiner
وباتى سميث هيل Patties
Smith Hill وسوزلن إيزاكس Susan Isaacs
ومارجريت ماكميلان Margaret
Mac Millan على أن ارتباط المعارف المناسبة
سواء جمالية أم علمية بالجانب الحركى يكسب الطفل نمواً وتطوراً فى كافة جوانب
الشخصية(شخصيته).(216)
وترجع أهمية النشاط الحركى فى
مرحلة ما قبل المدرسة إلى تمكّن الطفل من
إحساسه بالسيطرة على جسمه، وتعتبر نقطة انطلاقاً للإحساس بالسيطرة على العالم.
وذلك من خلال ما أكتسبه للطفل من قدرة على التعبير والأفكار والمشاعر والمفاهيم.(8-17)
ويتحقق الاهتمام بالجانب
الحركى لدى الطفل متضمناً فى أنشطة تهدف إلى تنمية المهارات الحركية الأساسية
ومنها الانتقالية (المشى –
الجرى – الحجل، الوثب، الزحف،
المروق، القفز، التسلق، الصعود والهبوط)، اللاإنتقالية ومنها (القذف، القبض،
الرمى، اللقف، الدحرجة، الركل والدفع واستخدام مختلف الأدوات اليدوية الصغيرة)،
وأنشطة الاتزان ومنها (الدحرجة، لف الجسم، الدواران، الاتزان الثابت، الاتزان
المتحرك).
ويتفق التربويين والمربون على
أن النشاط الموسيقى له دور مهم فى تربية الطفل فى سن ما قبل المدرسة، فقد أشار كل
من جان جاك روسو Jan Jack
Rosseau(3-58) وبستالوزى Pastalozzi(4-11)
وفروبل Froobel(4-10) إلى أهمية الموسيقى فى التربية المبكرة من
العمر، كما نادوا بجعل الموسيقى محوراً لتكوين الطفل فى سنواته الأولى.
وقد بنيت دراسة كل من
سيجال محمد1993م (13)، وآمال صادق 1994(3)، مانيرفا رشدى 1995م (17)، وفاء فريدون
1995م (23) عبد الناصر سلامة 1996م(14)، ياسر مصطفى النيلى 1999م (24) أمل محمد
عبد اللاه 2002م (5)، نجلاء عبد الغفار 2003م (20) على أن الموسيقى تذخر بأنشطة
متنوعة يمكن أن تساعد على تنمية وتهذيب جميع جوانب شخصية طفل ما قبل المدرسة وتسهم
فى تكامل نموه، خاصة إذا ارتبطت بباقى الأنشطة الدراسية باعتبارها مصدراً لسعادة
طفل الروضة.
وتؤكد جرين بيرج Green Berg(27-76)
على أهمية تعليم الأطفال عن طريق الموسيقى حيث أكدت على أن النشاط والموسيقى يسهم
بفاعلية فى إكساب طفل الروضة النمو العقلى والانفعالى والاجتماعى وتنمية التآزر
الحركى والعضلى مما يحدث نوعاً من التوافق فى النشاط الجسمى.
وتسهم الخبرات الموسيقية فى
النمو الجسمى للطفل من خلال مساعدته على تنظيم حركاته وزيادة التحكم فى عضلاته
وذلك من خلال الحركات الإيقاعية والغناء والعزف على الآلات الإيقاعية كما تمده
بالوسائل الذاتية للتعبير عن نفسه حيث تشبع فيه الحاجة إلى التقدير والمكانة وحب
القيادة عن طريق العزف والغناء الفردى والجماعى.(7-21)
وتتجلى أنشطة الموسيقى المرتبطة بالنواحى الجسمية لدى الطفل فى: (6-18)
[1] الغناء بأنواعه مما يسهم فى تنمية الجهاز
التنفسى.
[2] الإيقاع الحركى ومما يساعد على
التوافق بين مختلف الأعضاء والعضلات المصدرة للاستجابات المتأنية كالأذن والعين
والحنجرة والأيدى والأرجل.
[3] العزف على الآلات الموسيقية
وتسهم فى تحقيق التآزر الحركى وخاصة لأصابع اليدين باستخدام أدوات موسيقية بسيطة
وهذا بدوره يسهم فى مساعدة الطفل على التحكم فى استخدام القلم والأدوات المرتبطة
باستخدام اليدين داخل وخارج الروضة.
[4] التذوق الموسيقى وتنمية
الإدراك السمعى ويسهم فى تدريب الأذن على التمييز للمتغيرات الصوتية من حيث اختلاف
الحدة أو الشدة أو النوعية أو التوافق أو الزمن.
ويستطيع من يدرك أهمية
الموسيقى بالنسبة للطفل أن يعزز ذلك من خلال العلاقة الوثيقة المرتبطة بالطفل بين
الإيقاع الموسيقى والجهاز الدورى والتنفسى، وبين اللحن والجهاز العصبى، وبين
الهارمونى وجهاز الأبيض (الميتابوليزم).
وتعد أنشطة التربية الفنية
المتنوعة التى تقدم لطفل الروضة ذات أهمية بالغة فى إحداث توازن نفسى واضح لديه
ويجب أن تكون جزءاً مهماً فى برنامج الروضة لدورها فى التربية العامة، ويسهم تدريس
تلك الأنشطة فى ارتباط الطفل بكل ما يدور حوله حيث أن هذه المادة تتناول موضوعات
الحياة وأحداث العصر وتنتج لغة التخاطب والحوار بين الطفل وبين ممارسة العمل الفنى
وبذلك يستطيع الطفل أن يعبر عن الطبيعة بالفن مستعيناً بانفعالاته وتذوقه الفنى.
ويُعد التعبير الفنى مع الطفل
أحد الأنشطة المهمة فى تنمية جوانب شخصيته وأهمها الإحساس والتوازن النفسى وذلك
يبدو واضحاً فى المراحل العمرية اللاحقة.(19-9)
وتذكر هدى قناوى (1988م)(21)
أنه من خلال التعبير الفنى للأطفال وارتباطه بإشباع الحاجة إلى اللعب كحاجة من
حاجات النمو الجسمى.
يمكن توضيح بعض الفوائد الهامة لنمو الطفل:
[أ] يفيد التعبير
الفنى من خلال دوافع اللعب والحركة والنشاط الذى يقوم به الطفل "الحساسية
الباطنية" ممثلة فى أعضاء الحس والحركة من حيث العضلات والأوتار أو المفاصل،
وهى ما تسمى بالرياضة الوظيفية لأعضاء الجسم، وهو يبعث الرضا والارتياح فى نفس
الطفل لأنه يجعله فى نشاط وفاعلية، كما
ينمى الجهاز العضلى، ويمتد النمو فى المجموعات العضلية الكبيرة إلى الصغيرة – تبعاً لقانون النمو – وتساعد الأدوات والخامات واللعب اليدوية على توفير
التوافق العضلى والعصبى للعضلات الصغيرة وخاصة لليد اليمنى مما يساعد الطفل على
استخدام القلم والأدوات التى تحتاج القبض عليها بالأصابع، وهذا يضفى سروراً لدى
الطفل ومعلمته ووالديه.
[ب] يفيد التعبير
الفنى عند الأطفال ومن خلال اللعب والحركة والنشاط فى التلاعب بالأفكار وإدراك
العلاقات مما يسهم فى النمو العقلى عند الطفل.
[ج] يعد التعبير
الفنى مع الطفل تجسيداً لفكرة الحركة التى تنقله بصرياً ومادياً إلى فراغات أخرى
وتعطيه الإحساس إضافة إلى إحداث التوازن لديه.
وتُعد القيم الاجتماعية إحدى
القيم التربوية المهمة للفرد منذ طفولته وتسعى التربية بأنشطتها وألوانها المختلفة
إلى إكسابها وتنميتها بجانب القيم (الأخلاقية – الجسمانية – الترويحية – العملية – المعرفية المتنوعة – الأمن والسلامة) وذلك حتى يشعر الطفل بتوافقه مع
نفسه ومع مجتمعه، ويخطأ من يظن أن هذا الدور يركل إلى الأسرة فقط بل تسعى التربية
إلى تأكيد النسق القيمى الموجود لديه.
وتعهد المؤسسات التربوية وفى
مقدمتها رياض الأطفال إلى إكساب وترسيخ القيم وأهمها الاجتماعية فالاستمرار فى
ممارستها يثبتها ويؤكدها فى نفس الطفل مما يدفعه إلى تقليدها والمحافظة عليها
وتنميتها مع نمو خبراته فى الحياة وتسهم الأنشطة التى تقدم للطفل وأهمها الموسيقية
والفنية والحركية فى إكساب وتنمية قيمة التعاون كإحدى وأهم القيم التى يجب إكسابها
وتنميتها لدى طفل ما قبل المدرسة حيث يستشعرها ويعايشها الطفل من خلال تكامل
الأنشطة وما تتضمنه من إعلاء لتلك القيمة حتى وإن كانت مجردة.
وأكد إيفانز (1997م) (26) Evans على أن التزاوج أو الجمع بين أنشطة الروضة يُعد
مصدراً ضرورياً ومهماً لتعليم طفل ما قبل المدرسة ويجب على معلمة تلك المرحلة أن
تستمر فى صقل خبراتها ولا تركل إلى دراستها الجامعية فقط.
-ويتضح من خلال
العرض السابق أن مبررات التكامل فى تقديم الأنشطة لطفل الروضة تتمثل فى:
[1] ملاءمتها لطبيعة نمو الطفل والتى غالباً ما تتسم بالكلية لا بالتفرد.
[2] تقدم فيها المعلومة فى شكل وظيفى وليست مجردة فيما يدرسه الطفل.
[3] تساعد على ان
تكون نواتج التعلم لهذه المناهج أكثر دوماً وأقل عرضة للنسيان.
[4] تساعد على تحقيق أهداف المنهج (المعرفية – المهارية – الوجدانية).
[5] تساعد
على نمو المعلمة علمياً وثقافياً لأن تدريس تلك البرامج يحتاج من
المعلمة أن تلم بتضمينات بعض المواد الدراسية الأخرى وكيفية تقديمها للطفل وبذلك
تنمو فنياً ومهنياً.
[6] تكون اكثر
ارتباط بالحياة حيث أن أى موقف يواجهه الفرد فى حياته غالباً ما يتطلب حله إلى
تضافر أكثر من تخصص علمى.
[7] تحول مركز
الاهتمام من المادة الدراسية (أنشطة طفل الروضة) إلى الطفل ذاته فخصائص هذا الطفل
وطبيعته تشكل عاملاً هاماً فى اختيار وتنظيم تلك الأنشطة.
مشكلـة البحـث:
يتوقف تحقيق رياض الأطفال
لوظائفها وأهدافها على نوعية البرامج التى تقدم للطفل فى هذه المرحلة وما تتضمنه
من أنشطة متنوعة وخبرات تربوية مبكرة تتلاءم مع مستوى سنهم وتلبى احتياجاتهم
ومطالب نموهم.
وإذا أعتبر أن أنشطة
الروضة والتى تجلب السعادة والرضا لطفل ما قبل المدرسة هى ذات البرامج المقصودة
والهادفة للنمو الشامل والمتزن مع الاهتمام بتوظيف الطرق والأساليب التدريسية التى
تتناسب مع خصائص نمو الطفل، فإن تلك الأنشطة تُعد البداية الحقيقية للارتقاء
بالطفل فى كافة جوانب شخصيته، وخاصة إذا ارتبط تطبيقها من خلال معلمات متخصصات
مثقفات يؤمنَّ بمنهج المواد المترابطة.
وتتبلور مشكلة البحث
الحالى فى أن أنشطة الروضة المختلفة تُقدم للطفل بصورة منفصلة لا يظهر بينها
ارتباط أو تكامل على الرغم من وجود صلة وثيقة بين بعض الأنشطة والبعض الآخر بل
يمكننا استناداً إلى المراجع والدراسات السابقة المرتبطة بطفل ما قبل المدرسة أن
نؤكد أن اللعب هو أساس لكل تعلم وأن حركة الطفل هى البداية الحقيقية التى يتمركز
حولها تعلم الأنشطة المقدمة لطفل الروضة، فالإيقاع الموسيقى وثيق الصلة بالتآزر
الحركى، ويعد التعبير الفنى تجسيداً لفكرة الحركة، ويجب أن يؤخذ فى الاعتبار أن
ثمرة هذا التكامل هو الارتقاء بالجوانب المتعددة لطفل ما قبل المدرسة.
ومن خلال عمل الباحث
وقيامه بالتدريس والإشراف على طالبات شعبة الطفولة أثناء أدائهن للتربية العلمية،
لاحظ ضعف مستوى أداء أطفال الروضة (5-6) سنوات وذلك فيما يتعلق بالمهارات الحركية
الأساسية إضافة إلى افتقادهم للتعاون باعتباره من أهم القيم الاجتماعية، كما أن
أنشطة الروضة تؤدى بشكل منفرد ولا يتم التزاوج أو الجمع بينها أثناء تدريسها
للأطفال وقد عضد رؤية الباحث محادثته مع الأطفال فى هذا الصدد، إضافة إلى المعلمات
اللاتى أرجعن عدم تدريسهم بمنهج المواد المترابطة إلى ندرة وجود برامج أو وحدات
يحتذى بها لتلك الفكرة.
هذا وقد استرعى انتباه
الباحث من خلال متابعته لبرامج الأطفال التليفزيونية لسن ما قبل المدرسة وأبرزها
(نجوم المستقبل – خلى
بالك – أصحاب) والتى تذاع
أسبوعياً صباح كل خميس ضمن برامج القناة الثانية أن أهم ما يميز تلك البرامج هو
الربط بين أنشطة التربية الموسيقية والفنية مما يثير لدى الأطفال الرغبة فى
الممارسة بالرغم من افتقادها للجانب الحركى أو اللعب وهو الجانب المحبب لطفل تلك
المرحلة والذى يدفعه إلى الممارسة والاندماج فى نشاط إثرائى يجمع أدوات حركية
ممتزجة بالموسيقى أو الفن أو كليهما معاً مما يسهم فى تكامل بناء شخصيته.
وهذا ما دفع الباحث إلى
اقتراح وحدة تكامل لأنشطة التربية الحركية والموسيقية والفنية، فقد تسهم تضمينات
تلك الوحدة والتى تدرس للأطفال بطريقة مشوقة فى تنمية بعض المهارات الحركية
الأساسية إضافة إلى التعاون كقيمة اجتماعية لدى طفل ما قبل المدرسة وخاصة أن مرحلة
رياض الأطفال اقتصرت على عام دراسى فقط فى الكثير من تلك المؤسسات وبذلك إذا
أُهملت المهارات الحركية الأساسية فقد يصعب تنميتها لطبيعة الدراسة بالمرحلة
التعليمية اللاحقة.
هــدف الـدراسـة:
تهدف الدراسة إلى إعداد
وحدة تكامل مقترحة فى أنشطة التربية الحركية والموسيقية والفنية لطفل ما قبل
المدرسة (5-6) سنوات ودراسة أثرها على الجوانب التالية:
[1] تنمية بعض
المهارات الحركية الأساسية (الجرى –
الرمى – التوازن الثابت) لدى
عينة من أطفال مرحلة ما قبل المدرسة بمدرسة اللغات التجريبية بمدينة سوهاج.
[2] تنمية التعاون
كقيمة اجتماعية لدى عينة من أطفال مرحلة
ما قبل المدرسة بمدرسة اللغات التجريبية بسوهاج.
أسـئلة الدراسـة:
تسعى الدراسة الحالية إلى الإجابة عن التساؤل الرئيس
التالى:
ما أثر وحدة مقترحة فى
تكامل بعض الأنشطة على تنمية بعض المهارات الحركية الأساسية والتعاون كقيمة اجتماعية
لدى طفل ما قبل المدرسة.
ويتفرع من السؤال الرئيس التساؤلات الفرعية التالية:
[1] ما أثر
استخدام الوحدة المقترحة فى تنمية بعض المهارات الحركية الأساسية لدى طفل ما بل
المدرسة.
[2] ما أثر
استخدام الوحدة المقترحة فى تنمية التعاون كقيمة اجتماعية لدى طفل ما بل المدرسة.
أهميـة الدراسـة الحالية:
1-قد تسهم تضمينات الوحدة المقترحة لتكامل الأنشطة
الحركية مرتبطة بالجانب الموسيقى أو الفنى أو كليهما معاً فى تنمية بعض المهارات
الحركية الأساسية والتعاون كقيمة اجتماعية ويعد ذلك مطلباً هاماً وأساسياً لبرامج
الروضة.
2-تعد الدراسة الحالية استجابة لما تنادى به
الاتجاهات لحديثة من تكامل الأنشطة التعليمية التى تقدم لطفل الروضة بهدف تفعيل
عمليات التدريس وتحقيق أهدافه.
حــدود الـدراسـة:
1-تقتصر الدراسة
على تحقيق بعض الأهداف وأهمها جوانب شخصية الطفل متمثلة فى جانبها الحركى (الجرى – الرمى – التوازن الثابت) إضافة إلى إكسابه التعاون كقيمة
اجتماعية.
2-يقتصر تطبيق تجربة الوحدة المقترحة على أطفال روضة
مدرسة اللغات التجريبية بسوهاج والذين تراوحت أعمارهم ما بين (5-6) سنوات.
مسلمــات الدراسـة:
1-الأنشطة المتنوعة محور أساسى وهام من محاور العملية
التعليمية لتحقيق أهداف رياض الأطفال.
2-معلمة رياض الأطفال لديها القدرة على دمج أكثر من
نشاط واستخدم الأدوات والأجهزة المساعدة إضافة إلى المساهمة فى جانب الابتكار
لتحقيق أهداف الأنشطة.
3-التكامل فى تدريس الأنشطة التعليمية يحقق النمو
لكثير من جوانب شخصية طفل ما قبل المدرسة.
فــروض الـدراســة:
تسعى الدراسة الحالية إلى اختبار صحة الفروض التالية:
1-يوجد فرق ذو
دلالة إحصائية بين متوسطى درجات القياسيين القبلى والبعدى لدى المجموعتين
التجريبية والضابطة فى المهارات الحركية الأساسية (الجرى – الرمى –
التوازن الثابت) لصالح القياس البعدى.
2-يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات
القياسيين القبلى والبعدى لدى المجموعة التجريبية فى التعاون كقيمة اجتماعية و
لصالح القياس البعدى.
3-يوجد فرق ذو
دلالة إحصائية بين متوسطى درجات القياس البعدى لدى المجموعتين التجريبية والضابطة
فى المهارات الحركية الأساسية (الجرى –
الرمى – التوازن الثابت) ولصالح
المجموعة التجريبية.
منهــج الـدراســة:
تستخدم الدراسة الحالية
المنهج التجريبى وذلك لمناسبته وطبيعة الدراسة.
عينــة الـدراســة:
تمثل مجتمع الدراسة فى
روضة الطفل بمدرسة اللغات التجريبية بمدينة سوهاج والتى أبدت موافقتها وتقديم
الإمكانات لتطبيق الدراسة وبلغ اجمالى عدد الأطفال بالروضة (120) طفلاً وطفلة
يمثلون مستوى واحداً غير مصنفين إلى مستوى أو ثان وموزعين على أربعة قاعات
للأنشطة، وتراوحت أعمار الأطفال ما بين خمس سنوات وأربع شهور إلى ست سنوات، واختار
الباحث منهم مجموعتين بطريقة عشوائية تضمنت كل مجموعة (30) طفلاً وطفلة إحداهما
تجريبية والأخرى ضابطة.
المتغير المستقل:
الوحدة المقترحة فى تكامل
النشطة الموسيقية والفنية والحركية.
المتغير التابع: وتمثل فى:
أ-المهارات الحركية
الأساسية (الجرى – الرمى – الوزن الثابت).
ب-التعاون باعتباره من
بين أهم القيم الاجتماعية.
أدوات الدراسـة:
1-الوحدة المقترحة فى تكامل بعض الأنشطة (إعداد الباحث).
2-اختبارات
المهارات الحركية الأساسية (الجرى –
الرمى – التوازن الثابت).(مراجع
سابقة)
3-استمارة الملاحظة لقياس التعاون كقيمة اجتماعية (إعداد الباحث)
التعريف بالمصطلحات المستخدمة فى الدراسة:
الوحـدة:
فى ضوء الدراسة النظرية
للوحدات الدراسية تم وضع التعريف الإجرائى.
الوحدة عبارة عن مجموعة
من الأنشطة مخطط لها مسبقاً من أجل تنظيمها بصورة ممتزجة متكاملة مناسبة لسن وقدرات
دارسيها وتقدم إليهم بطرق متنوعة ومشوقة مع إشراف وتوجيه متخصص.
التكـامل:
فى ضوء الدراسة النظرية
لمفهوم التكامل تم وضع التعريف الإجرائى التالى:
إزالة الفواصل بين كل من
أنشطة التربية الموسيقية والفنية والحركية بحيث يمكن تنمية بعض المهارات الحركية
الأساسية إضافة إلى التعاون كقيمة اجتماعية من خلال ارتباط الحركة بالتربية
الموسيقية أو الفنية أو كليهما معاً.
الدراســات الـمرتبطـة:
أولاً: الدراسات العربية:
دراسة روحية أمين عبد
الله (1982م)(9) وموضوعها "أثر استخدام الألعاب الصغيرة المصحوبة بالإيقاع
على تعلم اللغة العربية لأطفال الصف الأول من المرحلة الابتدائية" وقد
استهدفت الإجابة عن التساؤل التالى: هل يوجد فرق فى تعلم بعض الكلمات فى اللغة
العربية لأطفال المجموعة التجريبية التى تعلمت عن طريق حفظ مقاطع الكلمات بالإيقاع
الحركى وبين المجموعة الثانية التى تعلمت بالطريقة التقليدية داخل الفصول، وتكونت
عينة الدراسة من (104) تلميذاً وتلميذة قسموا إلى مجموعتين متكافئتين إحداهما
ضابطة والأخرى تجريبية، وقد أسفرت هذه الدراسة عن العديد من النتائج أهمها: فاعلية
الألعاب الصغيرة المصحوبة بالإيقاع فى تعلم اللغة العربية إضافة إلى ضرورة
الاستفادة من مادة التربية الموسيقية والتربية الرياضية والتربية الفنية فى
المدارس ومحاولة تعلم الأطفال المواد الأكاديمية بهذه الطريقة.
دراسة زينب محمد عبد
الباسط (1982م)(10) وموضوعها "تكوين الأشكال الهندسية لدى أطفال المرحلة
الأولى عن طريق الحركة والغناء" وتهدف الدراسة إلى معرفة أثر استخدام الحركة
والغناء فى تكوين الأشكال الهندسية لدى أطفال المرحلة الأولى وعلى تحصيلهم فى مادة
الهندسة، واتبعت الباحثة المنهج التجريبى، وقد أكدت نتائج الدراسة على أن استخدام
الحركة والغناء أثر إيجابياً على زيادة التحصيل الدراسى فى مادة الهندسة وأن تآزر
الغناء مع حركة الطفل اكسبه نواحى معرفية من خلال شغفه وشوقه للتعلم والتحصيل
الدراسى.
دراسة سهير محمد فريد
(1985م)(12) وموضوعها "دراسة أثر التكامل بين التربية الرياضية وبعض المواد
الأخرى بالمنهج المدرسى على التحصيل الدراسى لدى تلاميذ الصف الأول بالمرحلة
الابتدائية"، وقد استهدفت دراسة أثر التكامل بين التربية الرياضية بعض المواد
الدراسية الأخرى لدى تلاميذ الصف الأول بالمرحلة الابتدائية، واستخدمت الباحثة
المنهج التجريبى، وقد اشتملت عينة البحث على (49) تلميذاً وتلميذة كمجموعة ضابطة،
(48) تلميذ وتلميذة كمجموعة تجريبية، واستخدمت الباحثة اختبار كيرتشنل لقياس
اللياقة البدنية وهو مكون من (5) اختبارات الوثب الطويل من الثبات، والدفع
بالذراعين من الانبطاح، وجلوس القرفصاء من الرقود، والوثب عالياً، والعدو (30)
ياردة، وكان من أهم النتائج ضعف مستوى تلاميذ الصف الأول الابتدائى فى اللياقة
البدنية وتقدم التلاميذ فى التحصيل الدراسى بالنسبة للغة العربية والعلوم والحساب
عند ربطها بالتربية الرياضية وتحسن اللياقة البدنية عند تعريضها للوحدة المترابطة.
دراسة عفاف ذكى سلامة
(1991م)(15) وموضوعها تربية الطفل وجدانياً من خلال التذوق الموسيقى للمقطوعات
الموسيقية المعزوفة على آلة البيانو وقد استهدفت الدراسة تربية الطفل وجدانياً من
خلال الاستماع والتذوق باستخدام نماذج موسيقية واستغلال النشاط الحركى للطفل
بممارسة بعض الحركات الإيقاعية البسيطة التى يبتكرها الطفل أو توجهها إليه
المعلمة، وقد أتضح للباحث من خلال النماذج العلمية التى تضمنتها الدراسة مدى أهمية
الدور الذى تلعبه الموسيقى فى تربية الطفل وجدانيا من خلال التذوق الموسيقى، إضافة
إلى أن ممارسة الطفل للحركات الإيقاعية المبتكرة أدت إلى تنمية التآزر الحركى
والعضلى للطفل كما أكسبته المعرفة وحب التعاون والمشاركة بين الأطفال.
دراسة سامية أحمد حسين
(1993م)(11) وموضوعها "أثر استخدام القصة الموسيقية الحركية على أداء الطفل
المصرى لعناصر الموسيقى"، والتى استهدفت معرفة أثر استخدام القصة الحركية مع
الطفل المصرى فى الأداء للعناصر الموسيقية، وقد أتبعت الباحثة المنهج التجريبى
والذى يُبنى على مجموعتين متكافئتين إحداهما ضابطة والأخرى تجريبية، وجاءت الدراسة
لصالح المجموعة التجريبية التى طُبقت عليها تجربة الدراسة مما يؤكد دور القصة
الحركية وتأثيرها الايجابى على أداء الطفل لعناصر الموسيقى وأوصت الدراسة بضرورة
الاهتمام بالحركة واللعب مرتبطة بأنشطة أخرى وأهمها الموسيقية لتنمية جوانب شخصية
طفل ما قبل المدرسة.
دراسة مديحة حسن، وهناء
نجيب (2003)(18) وموضوعها "تعليم رياضيات المرحلة الابتدائية من خلال دراسة
الموسيقى" واستهدفت دراسة تعليم الرياضيات (وحدة الكسور) من خلال الموسيقى،
واستخدمت الباحثة المنهج التجريبى، وقد اشتملت عينة البحث على (35) تلميذ وتلميذة
كمجموعة ضابطة، (35) تلميذ وتلميذة كمجموعة تجريبية، وقد أكدت نتائج الدراسة على
أهمية استخدام الموسيقى ومصاحبتها فى تعليم الرياضيات لدى تلاميذ المرحلة
الابتدائية فقد أسهمت فى سرعة التحصيل لدى الأفراد عينة الدراسة وأشارت النتائج
أيضا إلى أهمية النشاط الموسيقى المترابط مع المواد الدراسية الأخرى فى تنمية
وتهذيب بعض الجوانب الشخصية لدى تلاميذ عينة الدراسة.
ثانياً: الدراسات الأجنبية:
-دراسة بليك دافيد Bleak, David (25)
استهدفت الدراسة التعرف
على طبيعة ومدى العلاقات بين مجالات السلوك الادراكى الحركى، والادراكى، والمعرفى،
واشتملت العينة (189) طفل وطفلة تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية من مدرسة واشنطن
بولاية أوهايو منهم (61) فى سن ما قبل الروضة، و(63) طفل فى سن الروضة، و(65) طفل
من الصف الأول الابتدائى، وقد اشتملت الدراسة تقييم مجالات البحث الثلاثة حيث
أجريت (8) قياسات لقيم المجال الحركى هى (التحكم فى المسك، والرمى لأعلى باليد،
واللقف، والمشى على عارضة التوازن، وجرى الحواجز بزمن) بالإضافة إلى اختبار الكلى
للشكل، واختبار الشكل المرح، واختبار التوافق العصبى الحركى للعين، وتم تقييم
المجال الادراكى بإجراء (9) قياسات، وقيم المجال المعرفى لتلاميذ الصف الأول
باستخدام المستوى الأول للقراءة واختبار كاليفورنيا، كما تم استخدام اختبار المتروبوليتان
للاستعداد للقراءة لأطفال الروضة، واختبار بوهيم للمناهج الأساسية لأطفال قبل
الروضة.
دراسة هينز Hins
(2000)(29) وموضوعها "تأثير التضمينات الحركية واللاحركية على دلائل تعلم
القراءة والحساب لدى أطفال مرحلة ما قبل المدرسة"، واستهدفت الدراسة وضع تصميمين
أحدهم ممتزج بالنشاط الحركى والثانى غير مرتبط بالحركة، واستخدم الباحث المنهج
التجريبى على مجموعتين إحداهما ضابطة وهى التى استخدم معها التصميم اللاحركى
والأخرى تجريبية واستخدم معها التصميم الحركى وقد بلغ عدد أطفال كل مجموعة (25)
طفل وطفلة وأسفرت أهم النتائج عن تفوق أطفال المجموعة التجريبية فى القراءة
والحساب إضافة إلى تحسن اللياقة البدنية وسرعة إنجاز المهام المرتبطة بأنشطة
الروضة.
وكان من أهم النتائج:
-وجود ارتباطات بين السلوكيات الإدراكية الحركية فى
المستوى الأصغر من العمر.
-وجود ارتباطات دالة بين السلوكيات الإدراكية
والمعرفية فى المستويات الثلاث.
إجــراءات الدراسـة:
سار البحث الحالى وفق الخطوات
التالية:
1-تحليل محتوى الأنشطة الحركية والموسيقية والفنية
والتى تدرس لطفل الروضة وذلك من خلال المراجع والكتب وأدلة الأنشطة المتخصصة فى
رياض الأطفال إضافة إلى مقابلة المعلمات القائمات بالتدريس لأنشطة تلك المرحلة
الموجهات بذات المرحلة وذلك بهدف تحديد:
-المهارات عملية أم علمية المتضمنة فى كل نشاط مرتبط
بدراسة الباحث والتى يمكن أن تتكامل مع بعضها وتسهم فى التطور الحركى (المهارات
الحركية الأساسية) لطفل ما قبل المدرسة إضافة إلى بعض القيم الاجتماعية وقد أتضح
للباحث من خلال إتباع الأسلوب العلمى فى تلك الخطوة أن أهمها:
- بالنسبة للجانب الموسيقى تبين أن النشاط يتضمن
الاستماع والغناء المصاحب والجماعى إضافة إلى بعض الأداءات الموسيقية المناسبة
والتى تهدف إلى تنمية التذوق وإكساب الطفل بعض القيم المناسبة لمرحلته.
-وبالنسبة للجانب
الفنى تبين أن النشاط يتضمن الجانب التعبيرى بصوره المتعددة المناسبة للطفل ويسهم
فى تحقيق هدف البحث من خلال تضمينه بأنشطة الوحدة المقترحة.
-أما بالنسبة
للمهارات الحركية الأساسية فقد تمثلت فى أنشطة انتقالية ومنها المشى، الجرى،
والوثب، وأنشطة لا انتقالية ومنها الرمى، واللقف، الدحرجة، إضافة إلى أنشطة
الاتزان ومنها لف الجسم، الدوران، والاتزان بشقيه الثابت أو المتحرك، وقد رغب
الباحث فى تنمية بعض المهارات الحركية الأساسية للطفل من خلال تكامل أنشطة الوحدة المقترحة
(موسيقى – فنى – حركى) وتعد تلك المهارات ممثلة للأنشطة الانتقالية
واللانتقالية والتحكم والسيطرة.
وقد تبين للباحث من خلال
تحليل المحتوى للأنشطة الموسيقية والفنية والحركية أن التعاون كقيمة اجتماعية يُعد
من أهم القيم الاجتماعية والتى يجب أن يكتسبها طفل ما قبل المدرسة إسهاماً فى بناء
شخصية الطفل وتكامل أعداده.
2-مرحلة بناء الوحدة المقترحة:
تم بناء الوحدة المقترحة وفق الخطوات التالية:
[أ] تحديد أهداف الوحدة:
تم فى البداية وضع الهدف
العام من الوحدة وهو:تنمية بعض المهارات الحركية الأساسية والتعاون كقيمة اجتماعية
لدى طفل ما قبل المدرسة، وذلك من خلال وحدة تكامل الأنشطة الحركية والموسيقية
والفنية.
وفى ضوء هذا الهدف تم
تحديد الأهداف السلوكية لهذه الوحدة وهى: تحقق عقب دراسة الطفل لهذه الوحدة وينبغى
أن يكون قادراً على أن:
-يؤدى مهارة الجرى بأشكاله المتنوع فى ضوء أبعاد
وجوانب الحركة وبصورة جيدة.
-يؤدى مهارة الرمى بأشكاله المتعددة فى ضوء أبعاد
وجوانب الحركة وبصورة جيدة.
-يؤدى مهارة التوازن الثابت بأشكاله المختلفة فى ضوء
أبعاد وجوانب الحركة وبصورة جيدة.
-يظهر تعاونه مع الزملاء ومعلمته أثناء ممارسة
الأنشطة وخلال برامج الروضة.
[ب] تحديد محتوى الوحدة: لتحديد محتوى الوحدة تم عمل
الآتى:
-تحديد الهيكل
العام لدروس (أنشطة) الوحدة بحيث روعى أن كل درس من دروس الوحدة لابد أن يتضمن
التطبيقات للأنشطة الموسيقية والفنية المرتبطة بالجانب الحركى وتهتم بالتعاون
والتى تسهم فى إكساب طفل ما قبل المدرسة المهارات الحركية الأساسية (الجرى – الرمى –
التوازن الثابت) إضافة إلى التعاون كقيمة اجتماعية.
-وقد بلغ عدد دروس (أنشطة) الوحدة (12) اثنا عشر درساً، وكان زمن كل درس (45) دقيقة
واستخدمت الأدوات المتنوعة بهدف إثارة الأطفال عينة البحث فى تقبل ممارسة أنشطة
الوحدة بذلك الشكل التكاملى.(ملحق4)
-روعى أن يتوفر فى كل درس (نشاط) المعايير الاتية:
-محققة لهدف الدرس فى ضوء
الهدف العام.
-مشوقة للأطفال.
-متنوعة ومتدرجة فى
المستوى.
-مناسبة للسن.
-تراعى الخلفية العلمية
والفروق الفردية للأطفال.
-تسمح بجانب الابتكارية.
-الأدوات المساعدة
(رياضية –
موسيقية – فنية)
لها دور حيوى
وهام فى تنفيذ وتحقيق أنشطة
الدرس.
[ج] تحديد طرق التدريس المناسبة
لتنفيذ الوحدة:
لم يتبع الباحث طريقة تدريسية واحدة، وقد راعى ما يلى فى طريقة التدريس:
-الاهتمام بفاعلية الطفل
ونشاطه خلال تدريس الوحدة.
-أن يشعر الطفل من خلال
مزاولة الأنشطة بالبهجة والمتعة.
-تتطلب من الطفل استجابات
متنوعة مختلفة (حركية –
لفظية -…الخ)
وفى ضوء المعايير السابقة
تم تحديد طرق التدريس المختلفة وأن كانت طريقة التدريس بالاكتشاف الموجه هى من
أبرز الطرق التى استخدمها الباحث بمساعدة إحدى المعلمات لتطبيق دروس الوحدة
المقترحة.
[د] إعداد أدوات التقويم:
*الاختبارات المقننة لقياس المهارات الحركية الأساسية
قيد البحث لدى طفل ما قبل المدرسة (ملحق1).
*مقياس السلوك الظاهرى للتعاون لدى طفل ما قبل
المدرسة كما تلحظه المعلمة (ملحق 3).
-وقد اتبع الباحث الخطوات التالية لإعداد المقياس:
[1]الإطلاع على المراجع التى تناولت بالعرض أو
الدراسة التعاون وخاصة ما ارتبط منها بطفل ما قبل المدرسة.
[2]إعداد المقياس وتضمن (30) ثلاثين مفردة ارتبطت
بأنشطة الروضة.
[3]عرض المقياس على المجموعة من الخبراء (ملحق2)
لإبداء الرأى فى تضمينات بمهارات المقياس من حيث مناسبتها لهدف المقياس – شموليتها – كفايتها – صياغتها اللُغوية.
[4]قام الباحث بإعداد المقياس فى صورته النهائية بعد
إجراء التعديلات التى أشار إليها الخبراء سواء بالحذف أو التعديل أو الإضافة أو
الصياغة اللُغوية، وقد بلغ عدد عبارات المقياس (24) أربع وعشرون عبارة
(ملحق3).
وللتحقيق من صدق المقياس لما وضع
من أجله فقد تم عرضه على السادة:
1-أ.د/ منى محمد على: أستاذ تربية الطفل ورئيس قسم
العلوم التربوية وعميد كلية رياض الأطفال (سابقاً) جامعة القاهرة.
2-أ.د/ محمود عبد الحليم عبد الكريم: أستاذ المناهج وطرق التدريس وعميد
كلية التربية الرياضية بجامعة أسيوط.
3-أ.د/ عواطف محمد حسانين: أستاذ ورئيس قسم علم النفس بكلية
التربية بسوهاج – جامعة جنوب
الوادى.
وكان إبداء الرأى من خلال ميزان
ثلاثى على كل مفردة تضمنها المقياس وتمثلت تقديرات المقياس فى:
*كاف تماماً ويقابلها
(3) ثلاث درجات.
*كاف إلى حد ما ويقابلها (2)
درجتين.
*غير كاف ويقابلها (1)
درجة.
وقد
أجمع السادة الخبراء على أن عبارات المقياس كافية تماماً ما عدا العبارتين 3،12
فقد جاءت آرائهم بأن كل منهما كافية إلى حد ما، وبذلك تُعد نسبة الموافقة على
المقياس قد بلغت (92%).
2-استمارة ملاحظة
مقننة من إعداد الباحث وتضمنت (24) عبارة متنوعة لقياس التعاون كقيمة اجتماعية
وذلك من خلال السلوك الظاهرى كما تلحظه المعلمة.
3-تقنين اختبارات المهارات الحركية الأساسية، استمارة
الملاحظة للتأكد من صدق وثبات كل منهما:
بالنسبة لصدق الاختبارات
تم عرضها على المحكمين المتخصصين فى التربية الرياضية ضمن (ملحق5) للتأكد من صدق
كل اختبار فى قياس الهدف الذى وضع من أجله إضافة إلى أن هذه الاختبارات سبق
استخدامها فى العديد من الدراسات وتتمتع بدرجة مقبولة من الصدق.
وبالنسبة لحساب ثبات
الاختبارات تم تطبيق الاختبارات على عينة من أطفال روضة الطفل بمدرسة اللغات
التجريبية بسوهاج ومن غير عينة البحث، تم حساب معامل الثبات لكل اختبار باستخدام
معادلة كودر G.F.KUDER وريتشارد دسون M.W Richardson
(_فؤاد البهى 535:1979) حيث تبين أن معامل ثبات اختبار الجرى (0.86)، الرمى
(0.78)، التوازن الثابت (0.89).
يتضح مما سبق أن معامل
ثبات الاختبارات مرتفعاً بحيث يمكن الوثوق من نتائج أدوات القياس.
الدراســة الاستطلاعيـة:
قبل مرحلة تنفيذ التجربة
قام الباحث بإجراء دراسة استطلاعية على عينة مكونة من (15) طفل وطفلة من نفس مجتمع
البحث ومن غير المشتركين فى تنفيذ الوحدة وذلك فى الفترة الزمنية من يوم السبت
6/3/2004م إلى يوم الثلاثاء 9/3/2004م، وقد ساعدت تلك الدراسة على معرفة الآتى:
-التأكد من مناسبة الوحدة
لقدرات الأطفال.
-صلاحية الأدوات والأجهزة
المستخدمة.
-مناسبة وصلاحية
الاختبارات وكذا المقياس.
-معرفة أفضل وقت لتنفيذ
الاختبارات وكذا المقياس.
-معرفة الوقت الذى
يستغرقه الأطفال فى أداء كل نشاط.
-التأكد من فهم وتدريب
المساعدات على استخدام الأدوات والأجهزة
الخاصة بالقياسات.
-ترتيب سير إجراءات
البحث.
خطوات تنفيذ البحث:
أولاً: القياس القبلى.
ثانياً: تطبيق الوحدة المقترحة على المجموعة التجريبية دون الضابطة.
ثالثاً: القياس البعدى.
رابعاً: المعالجات الإحصائية (تحليل النتائج وتفسيرها).
أولاً: القياس القبلى:
قام الباحث بإجراء
القياسات القبلية بمعاونة مساعديه وذلك لكل من المجموعتين التجريبية والضابطة فى
اختبارات المهارات الحركية الأساسية المستخدمة والمرتبطة بالمهارات البدنية
المقيسة بالدراسة كذا القياس القبلى للتعاون كقيمة اجتماعية لدى الطفل بواسطة
المقياس المعد لهذا الغرض وتضمنته استمارة ملاحظة تقدر الدرجة لكل عبارة بأخذ
متوسط مجموع درجات ثلاث معلمات بالروضة ممن هم أقرب تخصصاً لمجال الدراسة ويقومون
بالتدريس للأطفال (العينة التجريبية) من بداية العام الدراسى 2004 والذى تخلله
إجراء الدراسة، وقد أجريت تلك القياسات جميعها من يوم السبت 13/3/2004م إلى
الأربعاء 17/3/2004م.
ثانياً:
تطبيق الوحدة:
لقد سبق تطبيق الوحدة
المقترحة تنفيذ درس تمهيدى 18/3/2004م، وتضمين ألوان من أنشطة دروس الوحدة وذلك
بهدف تبصير أطفال المجموعة التجريبية بأماكن الممارسة وكيفية التحرك فى النشاط وتكوين
التشكيلات المرتبطة بالأدوات إضافة إلى تشويق الأطفال وحفزهم لبداية دروس الوحدة
بنشاط وتعاون مع الزملاء.
تم تطبيق الوحدة المقترحة
(مرفق4) على المجموعة التجريبية بينما كانت المجموعة الضابطة تمارس النشاط الحركى
والموسيقى والفنى بالطريقة التقليدية. ولقد تم تطبيق الوحدة المقترحة على مدى (6)
أسابيع بواقع حصتين يومى السبت والثلاثاء أسبوعياً ابتداء من السبت 20/3/2004م إلى
الثلاثاء 27/4/2004م، وبزمن قدره (45) دقيقة للدرس الواحد.
ثالثاً:
القياس البعدى:
تم أجراء القياسات
البعدية يوم الأربعاء 28/4/2004م فى المهارات الحركية الأساسية (الجرى – الرمى –
التوازن الثابت) وذلك للمجموعتين الضابطة والتجريبية وبذات الاختبارات التى
استخدمت فى القياس القبلى، ولقد استخدم الباحث اختبار (ت) T-Test
لحساب الفرق بين القياس البعدى لكلا المجموعتين ثم أجرى يوم الخميس 29/4/2004
القياس البعدى للمجموعة التجريبية فقط وذلك فيما يتعلق بالتعاون كقيمة اجتماعية
باستخدام مقياس التعاون الذى سبق استخدامه فى القياس القبلى وبنفس المعلمات وذات
الطريقة لحساب الدرجة، وقد قام الباحث بحساب حجم الأثر الناتج فى جميع المتغيرات
المقيسة من خلال استخدام معادلة مربع ايتا (nz).
رابعاً:
تحليل النتائج وتفسيرها:
أمكن تحليل النتائج من
خلال است خدام بعض الأساليب الإحصائية المناسبة حيث تم تقسيم مرحلة التحليل
الإحصائى إلى مرحلتين أساسيتين هما:
أولاً:
التحليل الإحصائى قبل التجريب:
استخدم الباحث التحليل
الإحصائى قبل التجريب للتأكد من تكافؤ المجموعتين (التجريبية – الضابطة) فى كل من المتغيرات التالية:
1-متغيرات (السن –
الطول – الوزن).
2-متغيرات المهارات الحركية الأساسية (الجرى – الرمى –
التوازن الثابت).
لذا تم استخدام اختبار
(ت) لمتوسطين غير مرتبطين (فؤاد البهى السيد،461:1979) للتعرف على الدلالة بين
متوسطى درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة فى المتغيرات المقيسة سالفة
الذكر ونتائج كل منها مدونة بالجداول التالية الموضحة والمقترنة بكل متغير.
جدول
(1)
دلالة
الفروق بين متوسطات المجموعتين التجريبية
والضابطة
فى المتغيرات (السن – الطول – الوزن) (ن=60)
المتغيرات
|
المجموعة
التجريبية |
المجموعة
الضابطة |
الفرق بين
المتوسطين |
قيمة ث المحسوبة |
مستوى
الدلالة
|
||
|
س |
ع ± |
س |
ع ± |
||||
السن
|
5.60 |
2.29 |
5.57 |
2.26 |
0.03 |
0.24 |
غير دال |
|
الطول |
86.24 |
9.31 |
85.02 |
9.36 |
1.22 |
0.50 |
غير دال |
|
الوزن |
18.95 |
4.07 |
18.59 |
4.01 |
0.36 |
0.35 |
غير دال |
وقيمة ت عند مستوى 0.05= 1.36
يتضح
من الجدول (1) ما يلى:
وجود فروق غير دالة
إحصائياً بين أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى المتغيرات (السن – الطول –
الوزن) مما يشير أن المجموعتين متكافئتين فى تلك المتغيرات وأن الفروق الناتجة بين
المجموعتين هى فروق غير حقيقية ومرجعها إلى عامل الصدفة.
-كما تم استخدام ذات الاختبار (ت) للتعرف على دلالة
الفروق بين متوسطى درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس القبلى
للمتغيرات المقيسة والمدونة نتائجها بالجدول التالى:
جدول
(2)
دلالة
الفروق بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة
للقياس
القبلى فى متغيرات المهارات الحركية الأساسية قيد البحث (ن=60)
المتغيرات
|
المجموعة التجريبية(30) |
المجموعة
الضابطة(30) |
الفرق بين
المتوسطين |
قيمة ت المحسوبة |
مستوى الدلالة
|
||
|
س |
ع ± |
س |
ع ± |
||||
|
الجرى |
7.75 |
0.7 |
7.93 |
0.1 |
0.18 |
0.59 |
غير دال |
|
الرمى |
10.55 |
1.37 |
10.48 |
1.13 |
0.07 |
0.06 |
غير دال |
|
التوازن الثابت |
1.81 |
0.07 |
1.97 |
0.08 |
0.16 |
0.05 |
غير دال |
وقيمة ت عند مستوى 0.05= 1.36
يتضح
من الجدول (2) ما يلى:
وجود فروق غير دالة
إحصائياً بين أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى متغيرات المهارات الحركية
الأساسية المقيسة مما يشير إلى أن المجموعتين متكافئتين فى تلك المتغيرات، والفروق
الناتجة بينهما غير حقيقية ومرجعها إلى عامل الصدفة.
التحقق من المعاملات العلمية للاختبارات والمقاييس
المستخدمة:
لقد استخدمت الاختبارات
والمقاييس المرشحة فى العديد من الدراسات السابقة المرتبطة وتتمتع بدرجة مقبولة من
الصدق وقد قام الباحث باستطلاع رأى الخبراء (مرفق1) لمعرفة آرائهم وقد أقروها لذلك
أعتبر الباحث أن هذه الاختبارات صادقة لقياس ما وضعت من أجله.
كما قام الباحث بحساب
معامل الثبات عن طريق إعادة الاختبارات بعد (15) يوماً على عينة قوامها (25) طفلا
من نفس المرحلة العمرية ضمن مجتمع البحث ومن غير المشتركين فى تطبيق أنشطة الوحدة.
(جدول 3)
جدول
(3)
معاملات
الثبات ودلالتها الإحصائية لاختبارات المهارات الحركية الأساسية
قيد
البحث لطفل ما قبل المدرسة عن طريق إعادة الاختبار (ن=30)
المتغيرات
|
التطبيق الأول |
التطبيق الثانى |
قيمة معامل
الارتباط |
مستوى الدلالة
|
||
|
س |
ع ± |
س |
ع ± |
|||
|
20م
عدو (بالثانية) لقياس الجرى |
8.80 |
1.19 |
8.35 |
1.17 |
0.86 |
دال |
|
رمى كرة تنس لأقص مسافة (بالمتر) لقياس الرمى |
89.90 |
7.37 |
89.45 |
8.05 |
0.87 |
دال |
|
الوقوف على أحد
القدمين مع رفع الكعب (بالثانية) لقياس التوازن الثابت |
2.06 |
0.79 |
2 |
0.70 |
0.89 |
دال |
يتضح
من الجدول (3) ما يلى:
أن دلالة قيمة معاملات
الثبات للاختبارات المستخدمة مرتفعة حيث تراوحت قيم معاملات الارتباط بين لتطبيق
الأول والثانى بين (0.86، 0.89) وكانت جميلة دالة عند مستوى دلالة (0.5) مما يشير
إلى ملاءمتها لإجراءات البحث.
ثانياً: التحليل الاحصائى بعد التجريب:
سوف يقوم الباحث بعرض
نتائج البحث ومناقشتها وفقاً لترتيب أهداف وفروض البحث.
أ- عرض
النتائج المرتبطة بالتعرف على تأثير الوحدة المقترحة على بعض المهارات الحركية
الأساسية (الجرى –
الرمى – التوازن الثابت) لمجموعة
البحث التجريبية ويوضحها الجدول التالى:
جدول
(4)
دلالة
الفروق للمجموعة التجريبية بين القياسيين القبلى
والبعدى للمهارات الحركية الأساسية قيد البحث
(ن=30)
|
المتغيرات |
القياس القبلى |
القياس البعدى |
فرق زمن المتوسط |
قيمة ت |
مستوى الدلالة |
||
|
س |
ع ± |
س |
ع ± |
||||
|
الجرى |
7.75 |
0.7 |
4.95 |
0.84 |
2.8 |
5.73 |
دال |
|
الرمى |
10.55 |
1.37 |
18.60 |
3.08 |
8.05 |
9.01 |
دال |
|
التوازن الثابت |
1.81 |
0.07 |
3.85 |
0.91 |
2.04 |
10.49 |
دال |
قيمة ت عند مستوى 0.05= 1.36
يتضح
من الجدول (4) ما يلى:
أن قيمة (ت) المحسوبة أكبر من
قيمة (ت) الجدولية وهذا يدل على أن الفروق بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى
التطبيق القبلى والبعدى لمتغيرات المهارات الحركية (الجرى – لرمى –
التوازن الثابت) لها دلالة إحصائية لصالح التطبيق البعدى.
وهذا يعنى أن أطفال المجموعة
التجريبية قد حدث لهم تطور فى المهارات الحركية الأساسية المقيسة نتيجة لتطبيق
الوحدة المقترحة فى تكامل الأنشطة (موسيقى – فنى –
حركى) حيث شملت تلك الوحدة على الأنشطة الهادفة والمشوقة للطفل وقُدمت فى جانب
حركى محبب لديه وهذا التكامل بين الأنشطة الموسيقية والفنية والحركية قد أضفى
سعادة على الطفل وحفزه على الأداء والممارسة مما أسهم فى تنمية و تطور بعض
المهارات الحركية الأساسية المقيسة لدى طفل ما قبل المدرسة وهذا يُعد من أهم أهداف
برنامج الروضة.
ولتحديد
حجم هذا الأثر (ضئيل – متوسط – كبير) تم اختبار قوة تأثير
المعالجات (الوحدة المقترحة) باستخدام مربع ايتا (nz) حيث أمكن حسابه لمتغيرات المهارات
الحركية الأساسية المقيسة لدى أطفال المجموعة التجريبية والذين طبق عليهم أنشطة
وحدة التكامل المقترحة باستخدام المعادلة التالية (فؤاد أبو حطب، وآخر، 429:1991):
ت
(nz)= ــــــــــ
ت2 + درجات الحرية
بالنسبة للجرى (0.93)، الرمى
(0.82)، التوازن الثابت (0.75).
يتضح من خلال استخدام
المعالجة الإحصائية لتحديد حجم الأثر للمتغيرات المهارية المقيسة أن قيمة مربع
ايتا (nz) للجرى (0.93)، الرمى (0.82)، التوازن الثابت
(0.75) وهى ما يعادل ذات الدرجة % من التباين الكلى. وحيث أن حجم التأثير أكبر من
15% من التباين الكلى فى جميع المتغيرات المقيسة، لذا يمكن القول أن حجم تأثير
الوحدة المقترحة فى تكامل النشطة على تنمية المهارات الحركية الأساسية المقيسة لدى
طفل ما قبل المدرسة (عينة البحث) كان كبيراً.
[ب] عرض النتائج المرتبطة بالتعرف على تأثير الوحدة المقترحة على
التعاون كقيمة اجتماعية، ويوضحها
الجدول التالى:
جدول
(5)
دلالة
الفروق للمجموعة التجريبية بين القياسين
القبلى
والبعدى فى التعاون كقيمة اجتماعية (ن=30)
|
المتغيرات |
القياس القبلى |
القياس البعدى |
فرق زمن المتوسط |
قيمة ت المحسوبة |
مستوى الدلالة |
||
|
س |
ع ± |
س |
ع ± |
||||
|
التعاون |
1.53 |
0.73 |
2.67 |
0.55 |
1.14 |
5.78 |
دال |
قيمة (ت) عند مستوى (0.05)= 1.70
يتضح
من الجدول (5) ما يلى:
أن قيمة (ت) المحسوبة
أكبر من قيمة (ت) الجدولية وهذا يدل على أن الفروق بين متوسطى درجات المجموعة
التجريبية فى التطبيق القبلى والبعدى فى التعاون كقيمة اجتماعية لها دلالة إحصائية
لصالح التطبيق البعدى.
وهذا يعنى أن أطفال
المجموعة التجريبية قد حدث لهم تطور فى التعاون بإعتباره إحدى وأهم القيم
الاجتماعية التى يجب أن يكتسبها طفل ما قبل المدرسة من خلال تضمينات الأنشطة
وأساليب تدريسها، ويُعد التكامل بين الأنشطة مطلباً أساسياً وهاماً لنمو أكثر من
جانب فى آن واحد لشخصية طفل ما قبل المدرسة.
ولتحديد حجم هذا الأثر (التعاون) استخدم الباحث أيضاً مربع ايتا (nz ):
حيث أتضح من خلال المعالجة
الإحصائية لحجم الأثر أنه (0.93) وهو ما يعادل 93% من التباين الكلى، وهو اكبر من
15%.
لذا يمكن القول أن حجم
تأثير الوحدة المقترحة فى تكامل الأنشطة (موسيقى – فنى –
حركى) على التعاون بإعتباره إحدى وأهم القيم الاجتماعية لدى طفل ما قبل المدرسة
كان كبيراً.
ثالثاً: عرض النتائج المرتبطة بالتعرف على
تأثير أنشطة دروس التربية (الحركية – الموسيقية – الفنية) والتى تقدم للطفل بالطريقة
التقليدية على المهارات الحركية الأساسية قيد البحث لدى المجموعة الضابطة ويوضحها
الجدول التالى:
جدول (6)
دلالة الفروق للمجموعة الضابطة بين
القياسين القبلى
والبعدى فى اختبارات المهارات
الحركية الأساسية قيد البحث (ن=30)
|
المتغيرات |
القياس القبلى |
القياس البعدى |
فرق المتوسط |
(ت) المحسوبة |
مستوى الدلالة |
||
|
س |
ع ± |
س |
ع ± |
||||
|
الجرى |
7.93 |
0.1 |
6.43 |
1.42 |
1.05 |
2.93 |
دال عند 0.5 |
|
الرمى |
10.48 |
1.13 |
13.30 |
2.96 |
2.82 |
3.70 |
دال عند 0.5 |
|
التوازن
الثابت |
1.97 |
0.07 |
2.17 |
2.30 |
0.2 |
1.53 |
دال عند 0.5 |
قيمة (ت) الجدولية عند مستوى
(0.05)=1.36
يتضح
من الجدول (6) ما يلى:
أن
قيمة (ت) المحسوبة أكبر من قيمة (ت) الجدولية وهذا يدل على أن الفروق بين متوسطى
درجات المجموعة الضابطة فى التطبيق القبلى والبعدى لمتغيرات المهارات الحركية
الأساسية (الجرى – الرمى – التوازن الثابت) لها دلالة إحصائية
لصالح التطبيق البعدى.
ويرجع الباحث تلك الفروق
إلى أن الطفل يميل بفطرته إلى اللعب والنشاط وذلك يكسبه تحسناً فى المهارات
الحركية الأساسية المرتبطة بمرحلته ولكن حجم هذا الأثر يُعد ضئيلاً مقارنة بنتائج
الأنشطة التى تقدم للطفل بصورة مقننه فى شكل برامج أو وحدات لأنشطة تكاملية، تراعى
الأسس العملية فى بنائها إضافة إلى ما
يناسب رغبات وقدرات الطفل والتنوع فى أساليب وطرق تدريسها بصور محببة ومشوقة
للطفل.
ولتعضيد رأى الباحث وتوضيحاً
للنتائج المرتبطة بحجم الأثر استخدم مربع ايتا (nz)،
ومن خلال المعالجة الإحصائية لكل مهارة مقيسة جاء حجم الأثر لكل منها كما يلى:
الجرى (0.08)، الرمى (0.09)، التوازن الثابت (0.05).
ويمكن أن نعزى تلك النتيجة إلى أن المجموعة الضابطة
التى درست أنشطة التربية الحركية أو الموسيقية أو الفنية قد تحسنت بنسبة ضئيلة
جداً وذلك يرجع إلى ممارسة الأطفال لتلك الأنشطة التى تؤدى بصوره منفصلة.
ثالثاً: عرض نتائج دلالة الفروق بين مجموعتى البحث
التجريبية والضابطة:
جدول
(7)
دلالة
الفروق بين المجموعة التجريبية والضابطة فى القياس
البعدى
لاختبارات المهارات الحركية الأساسية قيد البحث (ن=60)
|
المتغيرات |
المجموعة
التجريبية |
المجموعة الضابطة |
فرق المتوسط |
قيمة (ت)
المحسوبة |
مستوى الدلالة |
||
|
س |
ع ± |
س |
ع ± |
||||
|
الجرى (بالثانية) |
4.95 |
0.84 |
6.43 |
1.42 |
1.48 |
6.09 |
دال |
|
الرمى (بالمتر) |
18.60 |
3.08 |
13.30 |
2.96 |
5.3 |
10.16 |
دال |
|
التوازن الثابت
(بالثانية) |
3.85 |
0.91 |
2.17 |
2.30 |
1.68 |
9.57 |
دال |
قيمة (ت) المحسوبة عند مستوى (0.05)= 1.17
يتضح
من الجدول (7) ما يلى:
أن قيمة (ت) المحسوبة
أكبر من قيمة (ت) الجدولية وهذا يدل على أن الفروق بين متوسطى درجات المجموعة
التجريبية والضابطة فى متغيرات المهارات الحركية الأساسية (الجرى – الرمى –
التوازن الثابت) لها دلالة إحصائية لصالح القياس البعدى لدى المجموعة التجريبية.
ويمكن أن نعزى تلك
النتيجة إلى أن المجموعة التجريبية التى طُبقت عليها الوحدة المقترحة فى تكامل
أنشطة التربية الموسيقية والفنية والحركية وبأسلوب مقنن فى التطبيق مراعيا انسجام
الأنشطة والتآزر فى العضلات والأعضاء العاملة فى تنفيذ النشاط وقد أضفى الأسلوب
التدريسى للأنشطة والذى تمثل فى الاستكشاف من خلال سؤال الطفل (هل تستطيع) رغبة فى
تحدى قدراته ومتعه فى الأداء، مما ساهم فى فعالية الوحدة المقترحة وتحقيق الهدف
ولتحديد حجم هذا الأثر (ضئيل –
متوسط – كبير):
تم اختبار قوة تأثير
المعالجات (الوحدة المقترحة) باستخدام مربع ايتا (nz)
لمتغيرات المهارات الحركية الأساسية المقيسة.
وجاء حجم الأثر فى كل منها كما يلى:
-الجرى (0.64)،
الرمى (0.63)، التوازن الثابت (0.64)، أى ما يعادل (64%)، (63%)، (64%)، ويتضح من
خلال تلك النتائج المرتبطة بالمهارات المقيسة أن كل منها يزيد عن 15% من التباين
الكلى لكل متغير. لذا يمكن القول أن حجم
تأثير الوحدة المقترحة فى تكامل الأنشطة على المهارات الحركية الأساسية المقيسة
لدى عينة البحث كان كبيراً.
خامساً: مناقشة نتائج الدراسة:
يتضح من خلال عرض
النتائج السابقة أن هناك فروق دالة إحصائياً بين القياسات (القبلية
–
البعدية) لصالح القياس البعدى لدى المجموعتين التجريبية والضابطة وذلك فيما ارتبط
بالمتغيرات المقيسة حيث كانت قيمة (ت) المحسوبة أكبر من قيمة (ت) الجدولية عند
مستوى (0.05) فى متغيرات (الجرى – الرمى – التوازن الثابت) للمجموعتين إضافة التعاون حيث تم
قياس لدى المجموعة التجريبية فقط، ولكن تلك الفروق زادت لدى أطفال المجموعة
التجريبية فى جميع المتغيرات المقيسة وذلك فى جميع القياسات البعدية.
كما أظهرت أيضاً تلك
النتائج السابقة أن حجم الأثر كان كبيراً فى جميع المتغيرات المقيسة للمجموعة
التجريبية، وجاء ضئيلاً فى ذات المتغيرات لدى أطفال المجموعة الضابطة وأتضح ذلك من
خلال المعالجات الإحصائية التى استعان فيها الباحث باستخدام مربع ايتا(nz).
ويعزو الباحث النتائج
الإيجابية السابقة لوحدة التكامل لأنشطة التربية الحركية والفنية والموسيقية التى
طُبقت على الأطفال (عينة البحث) حيث روُعى فى بنائها الأسس العلمية وارتبطت بتحقيق
أهداف أنشطة تلك المرحلة العمرية مع مراعاة حاجات وميول الأطفال إضافة إلى تدريسها
بأسلوب مشوق وجذاب.
ويتفق ذلك مع ما أشارت
إليه "هدى الناشف" (1993م) على أن الاستفادة من فرص التعلم التى تؤثر فى
عملية التعليم تتحقق من خلال تكامل أنشطة الروضة والتى تسهم فى نمو وتكامل شخصية
طفل ما قبل المدرسة(17-32).
ويرى الباحث أن التركيز
على تقديم أنشطة الروضة المتعددة متضمنة فى الجانب الحركى بالوحدة المقترحة ساهم
بفاعلية فى تطور المهارات الحركية الأساسية (الجرى – الرمى –
التوازن الثابت) إضافة إلى التعاون كقيمة اجتماعية هامة لدى طفل ما قبل المدرسة.
وهذا ما أشارت إليه
"عواطف إبراهيم" (1994م) (16) إلى أن تعلم وثراء جوانب نمو طفل ما قبل
المدرسة يتم من خلال نشاطه الحركى والذى يُعد من الاتجاهات المعاصرة لبداية كل
تعلم، إذ ينبثق عن هذا النشاط مدركات وصور عقلية من الأشياء والكائنات التى يتعامل
معها، ومن ثم يتكون لديه تصور واضح عن الأشياء وتلك الكائنات (16-15).
كما يرى الباحث أن
الخبرات الموسيقية وألوان الأنشطة المرتبطة بالتربية الفنية المناسبة لطفل ما قبل
المدرسة والمحببة إليه ساعدته على تنظيم حركاته وزادته تحكماً فى عضلاته وذلك من
خلال تقديمها فى جانب حركى استعان بالإيقاع والغناء وارتبط بلغة التخاطب والحوار
بين الطفل وبين ممارسة العمل الفنى، وكل ذلك يسمى بالرياضة الوظيفية لأعضاء الجسم
وهذا يبعث الرضا والارتياح فى نفس الطفل لأنه يجعله فى نشاط وفاعلية.
كما أظهرت النتائج
المرتبطة بمتغير التعاون من خلال المقياس الذى أعده الباحث لهذا الغرض لطفل ما قبل
المدرسة أن تضمنات الوحدة من أنشطة ارتبطت بجوانب نمو شخصية طفل ما قبل المدرسة
وأهمها التعاون من خلال المجالات (المعرفى – النفسحركى – الوجدانى)، وقد ساهمت فى نمو تلك القيمة التى تُعد
من أهم القيم الاجتماعية التى يجب أن يكتسبها طفل ما قبل المدرسة.
وهذا ما أتفق عليه
التربويين والمربون على أن إكساب صفة التعاون تُعد محوراً لتنمية شخصية طفل ما قبل
المدرسة وذلك يكمن فى تكامل الأنشطة وتقديمها للطفل بصورة مشوقة.
وقد أشار إلى ذلك كل من
جان جاك روسو jan Jack Rosseau
(3-85)، وبستالوزى Pastalozzi
(4-11)، وفروبل Froobel (4-10)، وهدى قناوى
(21-130).
وهذا ما سبق أكده إيفانز (1997م) (26) Evans على أن التزاوج أو الجمع بين أنشطة الروضة يعد
مصدراً ضرورياً ومهماً لتنمية جوانب عديدة فى شخصية طفل ما قبل المدرسة.
ومما سبق يتبين أن وحدة
تكامل الأنشطة المقترحة كان لها تأثيراً واضحاً فى تنمية المهارات الحركية
الأساسية (الجرى –
الرمى –
التوازن الثابت) إضافة إلى التعاون كقيمة اجتماعية لدى طفل ما قبل المدرسة.
الاستنتـاجـات:
فى ضوء أهداف البحث
وفروضه وفى حدود طبيعة العينة والمنهج المستخدم والمعالجات الإحصائية والنتائج
التى توصل إليها الباحث يمكن الإشارة إلى الإستنتاجات التالية:
1-أن أنشطة الوحدة
المقترحة لها تأثير إيجابى ذو دلالة إحصائية على تنمية المهارات الحركية الأساسية
(الجرى – الرمى – التوازن الثابت) لدى أطفال المجموعة التجريبية
(عينة الدراسة).
2-أن أنشطة الوحدة المقترحة أدت إلى تنمية التعاون
بإعتباره من أهم القيم الاجتماعية التى يجب إكسابها وتنميتها لدى طفل ما قبل
المدرسة (عينة الدراسة).
التوصيــات:
فى ضوء هدف الدراسة
والمنهج المستخدم وفى إطار عينة الدراسة فإن الباحث يوصى بما يلى:
1-وضع الوحدة المقترحة ضمن برنامج الروضة كمنهج
لأنشطة التربية الحركية لما أظهرته من تنمية لبعض المهارات الحركية الأساسية
والتعاون كقيمة لدى طفل ما قبل المدرسة.
2-إجراء دراسة مما ثلة لمواد دراسية (أنشطة) أخرى
لتعضيد الدراسة الحالية على طفل مرحلة رياض الأطفال.
3-عقد دورات تدريبية للقائمين بالعمل فى مجال الطفولة
للوقوف على كيفية تقديم الأنشطة فى صورة تكاملية (منهج المواد المترابطة) مع
تبصيرهم بطرق التدريس المناسبة لطفل ما قبل المدرسة.
4-توفير الوسائل التعليمية والأدوات اللازمة لتعليم
الأطفال من خلال أنشطة التربية الحركية.
المـراجــع
أولاً:
المراجع العربية:
1] إبراهيم محمود وآخرون: ثقافة الطفل واقع وآفاق،
دمشق، دار الفكر العربى، 1997م.
2] أحمد السرهيد،
فريدة عثمان: الأسس العلمية للتربية الحركية وتطبيقاتها لرياض الأطفال والمرحلة
الابتدائية، الطبعة الأولى، الكويت، درا العلم، 1990م.
3]أمال أحمد مختار
صادق: بحوث ودراسات فى سيكولوجية الموسيقى والتربية الموسيقية، القاهرة،
مكتبة الانجلو المصرية، 1994م.
4] أمال صادق،
أميمة أمين: الخبرات الموسيقية والحضانة، القاهرة، مكتبة الانجلو المصرية،
1985م.
5] أمل محمد عبد
اللاه: برنامج مقترح فى الأنشطة الموسيقية وأثره فى تحقيق بعض أهداف رياض
الأطفال، رسالة ماجستير كلية التربية بسوهاج، جامعة جنوب الوادى، 2003م.
6] أميرة سيد فرج: دليل المعلم
فى التربية الموسيقية، القاهرة، كلية التربية الموسيقية، جامعة حلوان، 1989م.
7] ــــــــ: الدور التربوى
للألعاب الموسيقية لطفل الحضانة، كتاب مؤتمر الطفولة جامعة عين شمس، 1982م.
8] أمين الخولى
وأسامة راتب: التربية الحركية، دار الفكر العربى، القاهرة، 1982م.
9] روحية أمين عبد
الله: "أثر استخدام الألعاب الصغيرة المصحوبة بالإيقاع على تعلم اللغة
العربية لأطفال الصف لأول للمرحلة الإبتدائية المؤتمر الأول للطفل المصرى
المنعقد فى الفترة من 6-8 أبريل 1982،
كلية التربية الموسيقية، جامعة حلوان.
10] زينب محمد عبد
الباسط: تكوين الأشكال الهندسية لدى أطفال المرحلة الأولى عن طريق الحركة
والغناء، رسالة ماجستير، كلية التربية الموسيقية، القاهرة.
11] سامية أحمد
حسين الزياتى (1993): "أثر استخدام القصة الموسيقية الحركية على أداء
الطفل المصرى لعناصر الموسيقى"، رسالة ماجستير، كلية التربية
الموسيقية، جامعة حلوان.
12] سهير محمد
فريدون: "دراسة أثر التكامل بين التربية الرياضية وبعض المواد الأخرى
بالمنهج المدرسى على التحصيل الدراسى لدى تلاميذ الصف الأول بالمرحلة الابتدائية، رسالة
ماجستير، كلية التربية الرياضية للبنات، جامعة الإسكندرية.
13] سيجال سعيد: "تأثير
برنامج مقترح للتربية الحركية بمصاحبة الموسيقى على النمو الحركى لطفل ما قبل
المدرسة، بحث منشور، الرياضة علوم وفنون، المجلد الثانى، العدد الأول، كلية
التربية الرياضية للبنات بالقاهرة، جامعة جنوب حلوان، 1993م.
14] عبد الناصر
سلامة الشبراوى: "برنامج مقترح فى أغانى الأطفال وقياس فاعليته فى تحقيق بعض أهداف
مرحلة ما قبل المدرسة"، رسالة دكتوراه، كلية التربية، جامعة المنيا،
1996م.
15] عفاف ذكى
سلامة (أبريل 1991): "تربية الطفل وجدانياً من خلال التذوق الموسيقى
على آلة البيانو، المؤتمر السنوى الرابع للطفل المصرى، (3)، (1525- 1544).
16] عواطف إبراهيم
محمد: الطرق الخاصة بتربية الطفل وتعليمه فى الروضة، القاهرة، مكتبة
الانجلو المصرية، 1994م.
17] مانيرفا رشدى
أمين: "برنامج لتنمية المهارات الموسيقية لطفل الروضة"، رسالة
دكتوراه، التربية الموسيقية، جامعة حلوان، 1995م.
18] مديحة حسن
محمد، هناء نجيب طنيوس: "تعليم رياضيات المرحلة الابتدائية من خلال
دراسة الموسيقى"، القاهرة، عالم الكتب، ط1، 2003م.
19] مصطفى محمد
عبد العزيز: التعبير الفنى عند الأطفال، القاهرة، مكتبة الانجلو المصرية،
1994م.
20] نجلاء عبد
الغفار محمد: برنامج مقترح للألعاب الشعبية فى تدريس التربية الموسيقية وإثره على
التحصيل والتذوق الموسيقى لدى تلاميذ الصف الرابع الإبتدائى، رسالة ماجستير،
كلية التربية بسوهاج، جامعة جنوب الوادى، 2003م.
21] هـدى قناوى: الطفل تنشئته
وحاجاته، القاهرة، مكتبة الانجلو المصرية، ط2، 1988م، صـ131.
22] هدى محمود
الناشف: استراتيجيات التعليم فى الطفولة المبكرة، ط1، دار الفكر العربى،
القاهرة، 1993م.
23] وفاء حسن
فريدون: "التربية الموسيقية ودورها فى تنمية قدرة الطفل على الانتباه
والتذكر، برنامج مقترح" مجلة علوم وفنون الموسيقى، العدد الأول، كلية
التربية الموسيقية، جامعة حلوان، 1995م.
24] ياسر محمد
مصطفى النيلى: "توظيف الأغانى والألعاب الموسيقية لتحسين التحصيل اللغوى والحسابى
لدى الأطفال المعوقين عقلياً" رسالة دكتوراه، كلية التربية الموسيقية،
جامعة حلوان، 1999م.
ثانياً:
المراجع الأجنبية:
25] Bleak,
David E., & Williams, Harriet G; Camonical
relationships among perceptual-motor,
perceptual and
cognitive Behaviors in
children. R.Q. vol. 51, no.
1930. N-28-436:477.
26] Evans,
Shirley-King Comp (1997);
Nutrition Education
materials And
Audiovisuals for Grades preschool.
Special reference Briefs Mary
Land
27] Gallahua,
D (1995); Development
Physical Education
For Today’s
Children.
28] Greenberg
M (1979); your
children need music.
Englewood Cliffs, N.J.:
prentice Hall, inc.
29] Hins,S. (2000); The effects of motoric and non motoric
music instruction on
reading and mathematics
achievements of learning
disabled students in
kindergarten
through ninth grade. Dissertation
Abstracts International. A 61/05.
مــــــرفق
(1)
الاختبارات
المستخدمة لقياس بعض المهارات
الحركية
الأساسية قيد البحث لطفل ما قبل المدرسة (4-6) سنوات
* اختبــار الجرى
** العدو (25) متر.

المعلمة*الأدوات: ساعة إيقاف.
*وضع البداية: يقف الطفل خلف خط البداية، وتقف
المعلمة عن خط النهاية
ومعها ساعة إيقاف، وترفع يدها
لإعطاء إشارة البدء.
*طريقة الأداء: عندما تنزل المعلمة يدها بسرعة
وتضرب فخذها يجرى الطفل
بسرعة.
*التسجيل: يسمح بمحاولة واحدة ويسجل
الرقم لأقرب 1/10 من الثانية.
*اختبـار الـرمى
**الرمى واللقف.
*الأدوات: كرة متوسطة الحجم، يرسم مربع على
الحائط مسطح طول ضلع
المربع (60) سم2 ويبعد الجانب
الأسفل منه عن سطح الأرض
بمقدار (120) سم.
-ويرسم على الأرض خط بداية يبعد عن الحائط بمقدار
(120) سم، وخلف هذا الخط وترسم ثلاثة مربعات مساحة كل مربع (40 سم × 40 سم)، وبين
كل مربع والآخر مسافة (20) سم.
*طريقة الأداء: يؤدى الطفل مهارة رمى الكرة على
الحائط ولقفها من وضع
الوقوف فى المربعات الثلاثة
ويعطى للطفل ثلاثة محاولات من
كل مربع 3×3=9 محاولات.
*التسجيل:
الرمى:
يمنح الطفل درجة إذا تمكن من
تصويب الكرة داخل المربع المرسوم على الحائط، وصفر إذا لم يصل إلى الهدف.
اللقف:
يمنح الطفل درجتين إذا تمكن
من لقف الكرة التى مررها ولم يترك المربع الذى قام بالرمى منه.
-يمنح الطفل درجة واحدة إذا
تمكن من لقف الكرة التى مررها ولكنه
خرج من داخل المربع الذى قام
بالرمى منه ولو كان برجل واحدة.
-لا يمنح درجات إذا لم يتمكن
من اللقف.
-وبذلك تكون الدرجة النهائية
للرمى= 9 × 1=9 درجات للرمى،
9×2=18 درجة للقف.
-يسمح بمحاولتين تدريبيتين
قبل أداء المحاولات الرسمية.
*اختبار التوازن الثابت
**الوقوف نصفا على عارضة توازن (بالثانية)
الغرض من الاختبار:
قياس مهارة التوازن
الثابت.
*الأدوات:
عارضة توازن بطول 2م
وعرضها 30 سم وبارتفاع 40 سم عن سطح الأرض.
*مواصفات الأداء:
يقف المختبر على عارضة
التوازن حافى القدمين وعند سماع إشارة البدء يرفع إحدى قدميه ويرتكز على الأخرى
ويحسب للمختبر الزمن الذى استغرقه من لحظة رفع قدمه مع إشارة البدء حتى هبوطها
وملامستها لسطح عارضة التوازن.
*التسجيل:
يسجل للمختبر الزمن الذى
استغرقه من لحظة رفع قدمه حتى هبوطها وملامستها لسطح عارضة التوازن.
ملحــــق
(2)
أسماء
السادة الخبراء الذين عرض عليهم مقياس السلوك الظاهرى
للتعاون
لدى طفل ما قبل المدرسة (5-6) سنوات كما تلحظه المعلمة([1])
|
الاســـم |
الوظيفـة
وجهـة العمـل |
|
1- أ.د/ أمين
انور الخولى |
أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية الرياضية
للبنين –
جامعة حلوان |
|
2-أ.د/ منى محمد
على |
أستاذ تربية الطفل ورئيس قسم العلوم التربوية وعميد
كلية رياض الأطفال (سابقاً) جامعة القاهرة |
|
3-أ.د/ عواطف
محمد حسانين |
أستاذ ورئيس قسم علم النفس التربوى بكلية التربية
بسوهاج –
جامعة جنوب الوادى. |
|
4-أ.د/ جمال
محمد على |
أستاذ ورئيس قسم أصول التربية الرياضية والترويح
بكلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط |
|
5-خلف أحمد
مبارك |
أستاذ مساعد صحة نفسية بكلية التربية بسوهاج – جامعة جنوب الوادى |
مــلحق
(3)
مقياس
السلوك الظاهرى التعاون لدى طفل
ما قبل المدرسة (5-6) سنوات كما تلحظه المعلمة
|
م |
العبــارات |
جيد |
متوسط |
ضعيف |
|
1 |
يلعب
ويتبادل الأدوات مع زملائه |
|
|
|
|
2 |
ينظف
الروضة مع زملائه |
|
|
|
|
3 |
يبنى
المجسمات مع زملائه بأشكال مختلفة |
|
|
|
|
4 |
يلون
يتبادل الأقلام مع زملائه |
|
|
|
|
5 |
يغنى مع
فريق الكورال بصوت مسموع |
|
|
|
|
6 |
يلعب مع
زملائه سواء كان قائداً أو تابعاً |
|
|
|
|
7 |
يرسم صور
مختلفة ويهديها لزملائه |
|
|
|
|
8 |
يرتب
الأدوات مع زملائه بأركان الروضة |
|
|
|
|
9 |
يلعب مع
زملائه على أجهزة اللعب الثابتة ولا يستأثر بأحداها |
|
|
|
|
10 |
ينظم
زملائه فى طابور الصباح |
|
|
|
|
11 |
يسقى زهور
الروضة ويحافظ عليها |
|
|
|
|
12 |
يشكل
بالعجائن مع زملائه ما تطلبه المعلمة |
|
|
|
|
13 |
يساعد
زملائه فى إحضار أدوات النشاط |
|
|
|
|
14 |
يؤدى مع
زملائه تدريبات موسيقية أثناء الفسحة |
|
|
|
|
15 |
يتحرك بوعى
ولا يزاحم زملائه |
|
|
|
|
16 |
يشارك فى
نظافة الملعب ومكتبة الروضة |
|
|
|
|
17 |
يهتم بجمع
الأخبار ويعلنها لزملائه |
|
|
|
|
18 |
يجمل روضته
مع زملائه |
|
|
|
|
19 |
يقرأ بصوت
عال أمام الزملاء |
|
|
|
|
20 |
يكتب اليوم
والتاريخ على السبورة |
|
|
|
|
21 |
يشارك
بفقرة محببه فى حفل الروضة |
|
|
|
|
22 |
يسارع فى
الاشتراك برحلات الروضة |
|
|
|
|
23 |
يقدم
المساعدة لزملائه بأدواته الخاصة |
|
|
|
|
24 |
يلبى نصائح
معلمته وإدارة الروضة |
|
|
|