أثر استخدام الندوة في تدريس التاريخ على التحصيل وتنمية بعض
القيم الأخلاقية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
-------
يشهد مجتمعنا المعاصر
العديد من التغيرات، والتطورات،
والتحولات في جميع المجالات، ونحن
في مطلع الألفية الثالثة،
مما يفرض على التعليم مسئولية كبرى؛ لإعداد أبنائنا لدخول هذه الألفية متمسكين
بالقيم والأخلاق التي تحافظ على تماسك المجتمع وقوته، ويتطلب
هذا إعادة النظر في مجال تطوير مختلف عناصر المنظومة التعليمية، والطرق والأساليب
والاستراتيجيات والوسائل التي تشملها هذه المنظومة؛
للتوصل إلى أكثرها ملائمة وأجدرها مردوداً
ونتاجاً، في مجتمع قائم على معطيات العلم والتفكير العلمي من ناحية،
وعلى ما ينجم عن ذلك من تقنيات وتحديدات من ناحية أخرى، لهذا
فإن التراخي عن السعي للتوصل إلى أنسب صيغ تعليم
بفاعلية وكفاية، وتحصينهم
أخلاقياً لهو أمر يؤدى بنا مستقبلاً إلى الندم؛ حيث إن التربية النظامية وغير
النظامية استهدفت تنمية قدرات وإمكانات واتجاهات وقيم الأفراد إلى أقصى حد مستطاع،
ولعل العبء الأكبر في ذلك يقع على عاتق المعلم
باعتباره المحرك الأساسي لجهود المدرسة أو المؤسسة التعليمية،
حيث لم يعد وظيفته نقل المعارف والمعلومات للتلاميذ وتلقينهم إياها، بل أصبحت
وظيفته إعداد المتعلم
للحياة المستقبلية بصورة تحفظ للمجتمع
كيانه وتماسكه ووحدته وأمنه واستقراره.
ومن الأساليب
التدريسية التي تتمشى مع النظم الديمقراطية، وتتيح
للتلاميذ فرصاً للاشتراك
النشط في عملية التعلم، وينصح أن يستخدمها المعلمون،
أسلوب الندوة كأحد أشكال المناقشة الجماعية التي تدخل ضمن التعلم التعاوني؛
حيث إن أسلوب الندوة يأخذ أشكالاً متنوعة.
ويرى البعض
أن هذا الأسلوب يجب أن يشارك فيه مجموعة من خبراء المادة الدراسية بالإضافة إلى
الطلاب، ويتم السماح فيه للطلاب الحاضرين ببعض الأسئلة
والمناقشات ( 31 -
36) *.
( * ) يشير الرقم الأول
إلى رقم المرجع في قائمة المراجع والرقم الثاني إلى رقم الصفحة أو الصفحات
وقد أثبت استخدام
المناقشة الجماعية كأسلوب
من الأساليب التدريسية كفاءة عالية في عملية
التعلم، ويعد تدريس التاريخ وتعلمه
عمليتان هادفتان، ومن ثم ينبغي
أن يدرك المعلم طبيعة الأهداف التي
توجه عمليتي تعليم
وتعلم التاريخ، فلم يعد الهدف من تعليم التاريخ
وتعلمه حشو أذهان التلاميذ
بمجموعة من المعلومات والحقائق التاريخية دون الاستفادة منها؛ بل أصبح الهدف تنمية
المهارات العقلية العليا، ومساعدة التلاميذ على إدراك
حقوقهم، وواجباتهم
وتنمية القيم الأخلاقية لديهم،
وهذا يجعل للتاريخ قيمة تربوية.
ويشير الواقع إلى أن
القيم الأخلاقية في بلادنا تمر بأزمة صارخة، وهذا
يحتاج إلى تكامل الجهود بين جميع مؤسسات المجتمع للتصدي
لهذه الأزمة، ولا ينكر أحد أهمية دور المدرسة في تنمية هذه القيم من خلال
مناهجها الدراسية، ويعتبر التاريخ من المناهج الدراسية الهامة، التي يجب ألا تتخلى
عن دورها في هذا الجانب.
ومن الملاحظ أن
العناية في التعليم موجهة إلى الجانب المعرفي
إلى جانب بعض مهارات الأداء المختلفة، أما
الجانب الوجداني فقد أهمل إلى درجة تجعلنا نذهب إلى القول بأن تعليم القيم صار
فريضة غائبة في نظم التعليم الحالية، وأنها غائبة في معظم محاولات التطوير التي
تضطلع بها الجهات المعنية
(3 : 21).
مشكلة الدراسة :
في ضوء التغيرات، والتطورات،
والتحولات التي يشهدها مجتمعنا في الوقت الراهن وما
يصاحب ذلك من صراع قيمي، ودور المدرسة في التصدي لهذه المشكلة،
من خلال مناهجها الدراسية، والتي يأتي
في مقدمتها منهج التاريخ كمصدر للقيم الأخلاقية من خلال السير والأحداث والمواقف
التاريخية، وذلك عن طريق تحديث أساليب التدريس المستخدمة
حالياً بالمدارس، واستخدام أساليب تدريسية تعتمد على التفاعل الإيجابي بين المعلم
وتلاميذه، ويأتي ضمن هذه الأساليب أسلوب الندوة كشكل من
أشكال المناقشة الجماعية.
"ما أثراستخدام أسلوب الندوة
في تدريس التاريخ على التحصيل و
تنمية بعض القيم الأخلاقية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية؟"
ويتفرع من هذا التساؤل الرئيس تساؤلات فرعية تالية
:-
1-
ما
طبيعة أسلوب الندوة كأحد الأساليب التدريسية
؟
2- ما الطبيعة الأخلاقية لدراسة التاريخ ؟
3- كيف يمكن استخدام أسلوب الندوة في تدريس وحدة من
منهج التاريخ لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة
الإعدادية" الحضارة الإسلامية " لتثقيف التلاميذ و تنمية بعض القيم
الأخلاقية ؟
4- ما فاعلية أسلوب الندوة في تدريس التاريخ على التحصيل و
تنمية بعض القيم الأخلاقية لدى تلاميذ الصف الثاني من
المرحلة الإعدادية ؟
تحديد مصطلحات
البحث :
أسلوب الندوة :
شكل من أشكال
المناقشة الجماعية داخل الفصل يتم خلاله
اختيار مجموعة معينة من التلاميذ (ستة مثلاً) لدراسة موضوع معين، ويقوم كل تلميذ
منهم بدراسة جانب معين من الموضوع ، وبعد إعداد الموضوع تماماً من جانب هؤلاء
التلاميذ تحت إشراف المعلم يعقد المعلم ندوة حول هذا الموضوع أمام الفصل، وفيها
يعرض كل عضو ما قام بجمعه من مادة علمية، وبعد أن ينتهي الأعضاء من تقديم ما قاموا
بجمعه من مادة علمية، يبدأ جميع تلاميذ الفصل في مناقشة جوانب الموضوع ، ويوجه
المعلم هذه المناقشات وجه أخلاقية - نحو القيم الأخلاقية المتعلقة بالموضوع على أن
يعقب الندوة كتابة ملخص أو توصيات أو تقارير من جانب التلاميذ (1
: 169 ،20 : 313 ).
وحدات تمثل كل منها
قيمة، وخلقاً توزن به السلوكيات، أو هي وحدات لميزان الخلق وتتميز القيم الأخلاقية بالدوام والكمال، فلا
يختلف اثنان على هذه القيم الأخلاقية في أي زمان أو مكان.
أهمية البحث :
1 - تعريف
معلمي الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الإعدادية
بأحد أساليب تدريس التاريخ وتقديم المادة العلمية.
2 - بناء
اختبار تحصيلي يكون نموذجا لبناء اختبارات تحصيلية أخري في مجال التاريخ .
3- بناء
مقياس في بعض القيم الأخلاقية يكون
نموذجا لبناء مقاييس لقياس قيم أخلاقية أخرى يستفيد منها القائمون
على تطوير التعليم .
4 - الاستفادة
من نتائج الدراسة في أجراء دراسات مماثلة
في مستويات عمرية أخرى .
تهدف الدراسة إلى
التعرف على أثر استخدام أسلوب الندوة في تدريس التاريخ لتلاميذ الصف الثاني من
المرحلة الإعدادية على التحصيل وتنمية بعض القيم الأخلاقية لديهم .
1
- اقتصرت الدراسة علي تدريس وحدة " الحضارة
الإسلامية " الواردة بقسم التاريخ بكتاب الدراسات الاجتماعية للصف الثاني من المرحلة الإعدادية
للعام الدراسي 2002 - 2003
م باستخدام أسلوب الندوة .
2 - ااقتصر
تدريس الوحدة باستخدام أسلوب
الندوة علي عينة
من تلاميذ الصف الثاني من المرحلة الإعدادية
بمدرسة الاورمان الإعدادية
بنين بإدارة العجوزة بمحافظة الجيزة .
3 - اقتصر
الاختبار التحصيلي علي المعلومات
الواردة في الوحدة الدراسية المختارة .
4 - اقتصر
مقياس القيم الأخلاقية علي القيم التي تم تحديدها ، ويمكن أن تنميها
دراسة الوحدة المختارة.
5 - اقتصر
تطبيق الاختبار التحصيلي
ومقياس القيم الأخلاقية علي عينة من تلاميذ الصف الثاني من المرحلة الإعدادية
بمحافظة الجيزة وتم تقسيمها إلى مجموعتين :الأولى تجريبية من مدرسة
الاورمان الإعدادية
بنين بإدارة العجوزة التعليمية فصل 2 / 3 ، والثانية
ضابطة من مدرسة الشهيد عبد المنعم
رياض بإدارة الدقي التعليمية فصل 2/ 4 .
خطوات الدراسة :
في ضوء أسئلة الدراسة
ومصطلحاتها وحدودها، سوف تسير خطوات الدراسة على النحو
التالي :-
أولاً :
التعرف على أسلوب الندوة كأحد الأساليب التدريسية وذلك عن طريق دراسة الأدبيات
المتصلة بهذا الأسلوب ، ومكوناته و الأسس التي يجب أن يقوم عليها هذا الأسلوب التدريسي في مادة التاريخ
.
ثانياً
: التعرف على القيم الأخلاقية عن طريق
دراسة الأدبيات المتصلة بها
، وعلاقتها
بمناهج التاريخ .
ثالثاً
: تحديد القيم الأخلاقية التي سوف
ينميها استخدام أسلوب الندوة من خلال تدريس وحدة "
الحضارة الإسلامية " المقرر على
الصف الثاني من المرحلة الإعدادية
.
رابعاً
: اختيار عينة الدراسة وهي مجموعتين إحداهما
تجريبية من مدرسة الاورمان الإعدادية بنين
بإدارة العجوزة ، والأخرى ضابطة من مدرسة الشهيد عبد المنعم رياض الإعدادية
بنين بإدارة الدقي بمحافظة الجيزة .
خامساً:
إعداد اختبار تحصيلي للوحدة المختارة " الحضارة
الإسلامية " ، وإعداد
مقياس في بعض القيم الأخلاقية التي يمكن أن تنميها الوحدة .
سادساً: تطبيق الاختبار
التحصيلي ، ومقياس القيم الأخلاقية تطبيقاً قبلياً ( قبل دراسة الوحدة) .
سابعاً:
استخدام أسلوب الندوة في تدريس الوحدة المختارة من منهج التاريخ للصف الثاني من المرحلة الإعدادية " الحضارة
الإسلامية " لتلاميذ المجموعة التجريبية وذلك
عن طريق تقسيم الوحدة إلى سبع موضوعات كل موضوع يمكن أن تتناوله
ندوة مستقلة.
ثامناً : تطبيق الاختبار
التحصيلي ، ومقياس القيم الأخلاقية تطبيقاً بعدياً ( بعد دراسة الوحدة) .
تاسعاً : رصد نتائج الدراسة و مناقشتها وتقديم
مجموعة من التوصيات .
عاشراً:
تحديد القيمة التربوية للدراسة في ضوء ما توصلت
إليه الدراسة من نتائج وما قُدم من توصيات.
أسلوب الندوة كأحد
الأساليب التدريسية :
يعتبر أسلوب الندوة
أحد أشكال المناقشة الجماعية لمناقشة موضوع معين ، تعود فائدته إلى الأفراد الذين
يتولون إعدادها ،وجمع
المادة العلمية للموضوع الذي تدور حوله الندوة ، كما تعود الفائدة أيضاً إلى
الأفراد الذين يشاركون في مناقشة موضوع الندوة ، ويتعلم
التلاميذ منها العديد من المهارات مثل: الحوار والمناقشة وأساليب التفكير العلمي ، كما
ينمى لديهم العديد من الاتجاهات ، والقيم التي تتضمنها موضوع الندوة .
وأهم ما يميز أسلوب
الندوة هو الاهتمام بالعمل الجماعي التعاوني ، مع
عدم التقليل من أهمية العمل الفردي ؛ بل أن هذا العمل ربما يكون أكثر أهمية عندما
يحدد للفرد الدور الذي يقوم به منفرداً أو في إطار المجموعة
.
وتنبع
هذه الأهمية من حاجة الفرد إلى أن يعيش
مع جماعة يؤثر فيها ، ويتأثر
بها ؛ وذلك من خلال تفاعله معها ، فيكتسب
معارف وقيم ومهارات واتجاهات وطرق تفكير؛
تجعله أكثر قدرة على الحياة ، ليتوافق مع نفسه ومع الآخرين (4 : 496) وبذلك يصبح
للتعلم قيمة لدى المتعلمين
.
كما يمتاز أسلوب
الندوة بأنه أسلوب للتعلم عن طريق المشاركة الجماعية ؛ حيث
يشعر التلميذ بأنه شريك فعال في الموقف التعليمي ، عليه مسئوليات وأدوار معينة ،
لابد أن يمارسها حتى يتكامل العمل الجماعي للمجموعة التي ينتمي
إليها ، كما يوفر هذا الأسلوب للتلاميذ مواقف تعليمية ، يمارسون فيها مهارات
التفكير العلمي ، وحل
المشكلات ، وتُنمى لديهم العديد من المهارات مثل : اكتساب المعرفة وجمع المعلومات
كما تُنمى لديهم العديد من القيم الأخلاقية ، والاتجاهات
الإيجابية المرغوبة ، فالتلاميذ الذين يشاركون في الإعداد للندوة يبذلون جهداً
كبيراً لجمع المادة العلمية ، وتنظيمها
، وعرضها والتلاميذ الآخرين يشاركون في المناقشة ، والتعقيب ، والتعليق
، ثم يتم تغيير الأدوار بين التلاميذ ، ويتم
هذا كله تحت إشراف وتوجيه المعلم (53
: 137) .
إن العمل الجماعي
الذاتي هو موطن الإبداع ، والقوة
القادرة على أن تطلق طاقات التلاميذ وإبداعهم وتولد عندهم - توليدا متصاعدا -
بواعث واهتمامات جديدة متنامية ، والتجربة الحديثة تؤمن بالعمل الذاتي في إطار
جماعة متعاونة ، متفاعلة متحاورة ، وانطلاقاً من التجارب الكثيرة التي أثبتت في
أكثر من مجال أن العمل الذي يوجه جماعة معينة
بملء حريتها هو العمل الخصب المنتج (35 : 224).
ويعتمد أسلوب الندوة
كأحد الأساليب التدريسية على عنصرين أساسين هما : التعاون
والمناقشة وقد اهتمت العديد من الدراسات بأساليب التدريس التي تقوم على التعاون
والمناقشة أثناء عمليه التعلم مثل :
دراسة " باترسون Patterson" 1978 (58) التي
استهدفت معرفة أثر المناقشة الجماعية في تدريس علم النفس. وقد توصلت الدراسة إلى
عدة نتائج أهمها ازدياد مبادرة الطلاب وقابليتهم للاندماج والتفاعل والاشتراك في
المناقشة الجماعية ، وذلك عن طريق تقييم بعض المواقف القائمة على الحل الجماعي
للمشكلات وتوزيع الأدوار .
كما تناولت دراسة "جتابركي Gatadarky 1983 " (46 : 397) حيث أستهدف بيان أثر طريقتي المناقشة والمحاضرة
في تدريس مفاهيم التربية الاقتصادية لتلاميذ الصف السادس الابتدائي لبيان مدى نمو
التحصيل المعرفي في هذه المفاهيم وقد أثبتت الدراسة أن التلاميذ الذين يتعلمون
بطريقة المحاضرة يماثلون أولئك الذين يدرسون بطريقة المناقشة .
كما
تناولت دراسة الهام فرج 1986( 9 ) بيان أثر استخدام الحوار في تدريس الفلسفة على
تنمية التفكير الناقد لدى طالبات الصف الثالث الثانوي وأثبتت جدوى هذه الطريقة في
تنمية جوانب التفكير الناقد لدى الطالبات
عينة الدراسة .
وقد
تناولت دراسة إبراهيم محمد سعيد 1994 (1 :158
- 186) استخدام الندوة والمناقشات الصفية في تدريس الفلسفة بالمرحلة الثانوية .
وقد أشارت الدراسة إلى أهمية استخدام المناقشة الجماعية في التدريس لأنها تتيح
الفرص للطلاب في المشاركة والرأي والإطلاع والتعليق والتلخيص ، كما أشارت هذه
الدراسة إلى أن أساليب المناقشة الجماعية تنمى وعى الطلاب بالمشكلات المطروحة
بالمنهج ، كما لا تعتبر عائقاً أمام التحصيل الدراسي الذي
تهتم به الطرق التقليدية .
كما أثبتت دراسة
فتحية حسنى 1994 (18: 178 - 206)
فاعلية أسلوب التعلم التعاوني كأحد أساليب المناقشة الجماعية على التحصيل الدراسي
في مادة الدراسات الاجتماعية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي .
كما أثبت دراسة السعيد
الجندي 1995(8: 101 - 118) فعالية استخدام
استراتيجية التعلم التعاوني كأحد أساليب المناقشة الجماعية في تدريس التاريخ للصف
الأول الثانوي على كل من التحصيل ،وتنمية
الاتجاهات نحو دراسة التاريخ .
وتشير دراسة محمد رجب فضل الله وعبد الحميد زهرى 1998(32 :177
- 213) إلى أن التعلم التعاوني والمناقشات الجماعية تجعل التلاميذ أكثر حماساً
وإقبالاً وواقعية للتعلم عن الطريقة التقليدية
وتشير دراسة محمد
سالم 1998(33: 11 - 37) إلى
أن المناقشة الجماعية تجعل الطلاب أكثر إيجابية نتيجة التعاون بينهم ، وقد أرجع
ذلك إلى عملية التعزيز التي
يقدمها المعلم في الموقف التعليمي لطلابه .
كما أشارت دراسة ملكة
حسين صابر1999(38: 170 - 224) إلى أن المناقشات
الجماعية تساعد على استيعاب الدرس في أقل وقت ، وتزيد من قدرة الطلبة على الفهم
والتلخيص ، وتقرب المستويات الفكرية بين الطلاب.
وهكذا نجد أن هذه
الدراسات قد أشارت إلى فاعلية استخدام المناقشة الجماعية كأسلوب من أساليب التدريس
في رفع المستوى التحصيلي
للتلاميذ، وإكسابهم العديد من المهارات مثل: التفكير العلمي ، جمع المعلومات ،
وتنظيمها ، وتلخيصها ، و زيادة التفاعلات الاجتماعية الإيجابية للتلاميذ ، وإبداء
الرأي ، واحترام الرأي الأخر ، واكتساب العديد من القيم
كالتعاون والصداقة ، وتكوين اتجاهات إيجابية نحو المادة علماً بأن هذه الدراسات لم
تستخدم أسلوب الندوة بصورة صريحة في التدريس عدا دراسة إبراهيم سعيد 1994 التي
استخدمت أسلوبي الندوة والمناقشة الصفية في تدريس الفلسفة لطلاب الصف الثالث
الثانوي ، ويؤخذ على هذه الدراسة أنها كانت تستهدف تنمية وعى الطلاب ببعض المشكلات
الفلسفية الواردة بالكتاب المدرسي فقط تاركة المشكلات الأخرى التي تشغل ذهن الطلاب
.
1-
تحديد
موضوع الندوة : يجب
أن يحدد المعلم مع تلاميذه
الموضوع الذي تتناوله الندوة بدقة .
2- التخطيط للندوة :
يجب على المعلم أن يشترك مع التلاميذ في التخطيط
للندوة عن طريق تقسيم موضوع الندوة إلى عناصر،
وتحديد الوقت الذي تستغرقه الندوة كلياً ، ثم
الوقت الذي يستغرقه كل عنصر ، ويحدد لهم الوقت المناسب للمناقشة ، كما يجب عليه أن
يحدد لهم الهدف الرئيس للندوة و يطلب منهم كتابة تقرير عن الندوة .
3- توزيع الأدوار : يجب أن يحدد المعلم مع التلاميذ
من الذي سوف يتحدث في الندوة
ويوزع عليهم الأدوار .
4- المسئولية الفردية والمسئولية الجماعية : يعتبر كل
تلميذ مسئولاً عن تجميع المادة التعليمية التي تغطى العنصر الذي سوف يتحدث عنه
أمام زملاءه ،
كما أن جميع التلاميذ مسئولين عما يجرى في الندوة من مناقشات توضح ما يدور في
الندوة .
5- التفاعل الإيجابي : يجب أن يؤمن التلاميذ بأن نجاح
الندوة يعتمد على مشاركة الجميع فيها ،
والتفاعل الإيجابي بين جميع التلاميذ .
6- تقويم الندوة : يجب أن يشارك جميع التلاميذ في عمل
تقويم للندوة ، وتحديد
إيجابياتها وسلبياتها ، حتى
يمكن تلافى السلبيات في الندوات المقبلة .
دور المعلم في أسلوب الندوة :
إن الدور الذي يقوم
به المعلم عند استخدام أسلوب الندوة كأحد الأساليب التدريسية دوراً هاماً حيث يكون
دوره الإرشاد والتوجيه ، وإطلاق طاقات التلاميذ حتى يتعلمون بأنفسهم من خلال
التفاعل الإيجابي ، والحوار
والمناقشة ، وما يتم داخل
الندوة في ظل مناخ يتسم بالحرية الفكرية ، وتبادل
الآراء.
أولاً
:التخطيط والإعداد للندوة
ثانيا ً:
تنفيذ الندوة
ثالثاً
: تقويم الندوة
أولا
ً: التخطيط والإعداد :
حيث يجب على المعلم أن يعمل على :-
·
تحديد
الأهداف الخاصة بموضوع الندوة في المجال المعرفي – المهاري
– الوجداني .
·
تحديد
الوقت المناسب للندوة ( تقسيم موضوع الندوة لعناصر وتحديد المدة الزمنية التي
يستغرقها كل عنصر) .
· المشاركة في اختيار التلاميذ المتحدثين في الندوة
، وإرشادهم إلى المراجع التي يجمعون منها المادة
العلمية بالمكتبة المدرسية ، وإمدادهم بما معه
من مراجع تتعلق بالموضوع ، وإثارة اهتمامات التلاميذ لدراسة الموضوع
، وإثارة حماسهم عن طريق المناقشة أو صياغة الموضوع في صورة
مشكلة تحتاج إلى حل .
·
مراجعة
المادة العلمية التي جمعها التلاميذ ، مراجعة دقيقة ، وتصحيح الأخطاء العلمية واللغوية التي جاءت بها .
ثانياً
: تنفيذ الندوة :
إن مسئولية المعلم أثناء
الندوة تتركز في ملاحظة أداء التلاميذ ومناقشتهم وتوجيههم التوجيه السليم إذا رأى
هناك قصوراً أثناء تنفيذ الندوة ، وهناك مجموعة من القواعد الأساسية يجب على
المعلم الالتزام بها أثناء انعقاد الندوة نزكر
منها :-
·
تقديم
الندوة عن طريق تهيئة التلاميذ ، وإثارة
اهتماماتهم لسماع
الندوة ، ومناقشة ما يأتى فيها من معلومات .
·
ترتيب
المتحدثين حسب عناصر الموضوع وتقديمهم .
· إجراء مناقشات جماعية بين الحين والآخر؛
للعمل على زيادة فهم التلاميذ للموضوع ،
وإزالة الملل الذي قد يشعر به التلاميذ أثناء الاستماع للندوة .
·
تنظيم
المناقشة ، والسماح
لكل تلميذ بطرح أي سؤال يدور في ذهنه ، وتقديم
الإجابة الوافية له .
·
ديمقراطية
الندوة عن طريق السماح لكل تلميذ بإبداء رأيه ،ومناقشة
هذا الرأي لبيان صحته أو خطئه
.
·
عرض
ملخص لأهم ما جاء بالندوة بعد انتهاء التلاميذ من مناقشات الندوة .
ثالثاً : تقويم الندوة :
إن عملية تقويم
الندوة ليست مسئولية المعلم
وحدة ، ولكنها مسئولية مشتركة بينه وبين تلاميذه ؛ حيث أن مشاركة التلاميذ في الندوة
تتم من خلال المناقشات التي
تجرى أثناء الندوة ، والتقارير التي يتقدمون بها إلى المعلم عن الندوة .
أما المعلم فعليه
تسجيل كل ما يلاحظه على تلاميذه أثناء الندوة ؛ كي
يساعده ذلك في كتابة تقرير دقيق عن الندوة ، ومن أهم الأمور التي يجب أن تخضع
لتقويم المعلم هي الالتزام بما سبق الاتفاق عليه مع تلاميذه ، والقدرة
على إنجاز المطلوب في الوقت المناسب ، والنقد الموضوعي ، ومشاركة جميع التلاميذ في
هذه المناقشات ، وغير
ذلك من الجوانب التي يرى المعلم أهميتها لنجاح الندوة . ويلاحظ
أن الهدف الأساسي من عملية التقويم هو التعرف على إيجابيات وسلبيات الندوة ،
والتعرف على ما تحقق من الأهداف المحددة سلفاً .
إن تدريس التاريخ لا
يعنى مساعدة الطلاب على حفظ وتذكر
حقائقه ومعلوماته وأحداثه وإنما يعنى
فهمها ، والاستفادة منها في فهم الحاضر الذي نعيش فيه ،
والتكيف معه ، واكتساب
العديد من القيم الأخلاقية في وقت أهمل فيه هذا الجانب ، والتدريس الذي يؤدى إلى
ذلك لا يعتمد على التلقين والتحفيظ ، وإنما على المناقشات ، والمناظرات ، والندوات
، وإعداد التقارير والأبحاث ، وعدم الاعتماد على الكتاب المدرسي وحدة في جمع
المعلومات ، وإنما يعتمد أيضاً على المصادر الأخرى كالمراجع والآثار وتتبع الأحداث
الجارية .
لقد بات فشل "
التلقين " في أسلوبنا التعليمي واضحاً ، نريد أن نستبدل بالتلقين أسلوب
"التربية المستديمة " الذي يقوم على شحذ مواهب الابتكار والإبداع
والتفكير والحوار ، والمناقشة التي
تعطينا طفلاً إيجابياً نمت جميع
جوانب شخصيته ، ووقتئذ فقط يوجد عندنا مجتمع إيجابي متقدم ( 40
: 175 )
ومن هنا نرى ضرورة
تخلى معلمي التاريخ عن أسلوب الحفظ والاستظهار الذي يسود حالياً ، واستخدام أساليب
أخرى تساعد على تنمية شخصية التلميذ من جميع الجوانب ، ويعتبر أسلوب الندوة أحد
هذه الأساليب التي يمكن أن تنمى لدى التلميذ العديد من المهارات والاتجاهات
الإيجابية والقيم الأخلاقية .
القيم الأخلاقية وعلاقتها بمناهج التاريخ :
تعد القيم الأخلاقية
من الموضوعات الهامة لدى
العديد من الأفراد والمؤسسات في المجتمع ، حيث توجه سلوك الفرد ، وتحدد الإطار
المرجعي للجماعة ، وترتبط هذه القيم بسلوك الأفراد في المواقف الحياتية المختلفة ؛
حيث توجه سلوك الفرد لتعطيه
معنى وتحافظ على تماسك المجتمع.
إن عدم التمسك بالقيم
من جانب الفرد يؤدى إلى فقدان إحساسه بها خاصة في هذا
العصر الذي ظهرت
فيه التغيرات الثقافية التي أدت إلى اهتزازات في القيم ، والاتجاهات
وأنماط السلوك ، وامتد أثرها لينعكس على سلوك الأفراد وتصرفاتهم (17 : 18) ويمر
المجتمع المصري حالياً بفترة
خطيرة من حياته تتسم باهتزازات في القيم واضطراب المعايير الاجتماعية و الأخلاقية؛
وذلك نتيجة التغيرات التي حدثت في مجتمعنا في ظل الثورة التكنولوجية والعولمة.
ويشير الواقع إلى أن
تعليم القيم الأخلاقية في بلادنا يمر بأزمة عاصفة . وفضلاً عن غياب الوعي بأهمية
تدريس القيم ، فإن هناك تناقضاً صارخاً بين مؤسسات بناء الإنسان ينم عن غياب تصور
كلى واضح لبناء الإنسان العربي (25 : 16) . وإذا كانت مسئولية نقل القيم وتنميتها
مسئولية الأسرة في المقام الأول ، فهناك
العديد من مؤسسات المجتمع تشاركها فى هذه المسئولية ، في مقدمتها المدرسة كمؤسسة
اجتماعية موجهة ،ومؤثرة
في تنمية الجانب القيمى لدى تلاميذها من خلال مناهجها وأنشطتها ؛ باعتبارها مسئولة
عن تعليم أبنائنا القيم الأخلاقية اللازمة لحياة طيبة في مجتمع ديمقراطي .
ويرى "
بايير Baier " أن المعرفة التي تقدم في المؤسسات التربوية يجب
أن تؤدى إلى خلق أفراد لديهم مسئولية اجتماعية بدرجة عالية تجاه المشكلات الموجودة
في مجتمعهم ، ولذلك كان على هذه المؤسسات أن تزود التلاميذ بالحقائق الأساسية
والمهارات العقلية اللازمة لنمو القيم الأخلاقية (49:
33 - 47) .
وتعتبر مناهج
الدراسات الاجتماعية بصفة عامة والتاريخ بصفة خاصة من أقدر المناهج الدراسية على
إكساب القيم الأخلاقية لدى التلاميذ . فإذا كان التاريخ يساعد التلميذ على فهم
بيئته والمشاركة الفعالة في حل مشاكلها ، فإن هذا الأمر ينطوي على قيم أخلاقية
يمكن أن توقظ شعوره بالواجب كمواطن وكإنسان . ومن ثم فإن دراسة التاريخ في هذا
الجانب يمكن أن تظهر للتلميذ إجمالاً أن من الخير للمرء أن يكون صادقاً وأميناً
ومستقيماً من أن يكون شريراً ، كما أنه
يمكن أن يجعل المرء واقعياً ، وإن
اتسم هذا الاتجاه في بعض الأحيان بالتشاؤم ، الأمر الذي لا يجعله متهكماً ساخراً
على الدوام ، وعلى ذلك فإن دراسة التاريخ لها دور لا شك فيه في تنمية المفاهيم
الأخلاقية ، على أن لا يكون ذلك الهدف الوحيد من دراسة التاريخ (27: 49).
ويؤكد
سونال " Sunal " أن دراسة التاريخ تساعد التلاميذ على حل المشكلات ، والقدرة
على اتخاذ القرارات ، والعمل
على تنمية القيم التي يرغب المجتمع في غرسها لدى أبنائه
كما توضحه الأهداف الأساسية للدراسات الاجتماعية بهدف
ينص على تنمية قدرة التلاميذ على إصدار
أحكام قيمية (45 : 150)
ويرى " اللقانى
" أن دراسة التاريخ
ومناقشة القضايا المختلفة،
تظهر الآراء ، وتتصارع فيها القيم ، والاتجاهات
، ومن خلال ذلك نستطيع أن نغرس القيم ،والاتجاهات التي يرتضيها المجتمع لأفراده (5
: 12).
فالقيمة الأخلاقية
لتدريس التاريخ تقاس بمدى معالجته كمادة لتحليل العلاقات الاجتماعية القائمة
كوسيلة لفهم الحياة الاجتماعية ، فما يحتاجه التلاميذ ليس كثرة دروس الأخلاق
المنفصلة بل أنهم
في مسيس الحاجة إلى مهارة تفسير الأحداث والمواقف المعينة التي تعرض نفسها بلغة
الحياة الاجتماعية (12 : 45) كما أن الهدف من تدريس التاريخ أكثر من مجرد الوقوف
على الحوادث ، وعلى الوقت الذي وقعت فيه ، ولكن لابد من فهم هذه الحوادث ، والكشف
عن وجوه ارتباطها بعضها البعض ، والكشف عن الصلة بين الأحداث من حيث أن بعضها علل
، وبعضها معلومات لاستخراج العبر والعظات والاستفادة منها (41 : 11) حيث التلميذ
لا يستطيع أن يشارك بصورة إيجابية في تطوير من حوله ، إلا
إذا أدرك وفهم أبعاد الإطار الذي يعيش ، والقوى والعوامل التي أثرت وتؤثر فيه .
فالتاريخ علاج لكل
قصور أو انحراف أي أنه مصدر للحكم ، واكتساب
الخلق الطيب ، وتعليم السياسة ، واكتساب القدرة على التصور ، والتخيل ، والمساهمة
في إعداد المواطن الصالح .هكذا نجد أن مناهج التاريخ
تهتم اهتماماً كبيراً بالقيم الأخلاقية من خلال عناصر المنهج المختلفة .
وقد
اهتمت العديد من الدراسات بدور مناهج الدراسات الاجتماعية بصفة عامة ، ومناهج
التاريخ بصفة خاصة بتنمية
القيم الأخلاقية نزكر
منها الدراسات التي اهتمت بدراسة الوضع
الراهن لهذه المناهج من خلال تحليل المحتوى للتعرف على هذه القيم الأخلاقية
الواردة بكتب الدراسات الاجتماعية مثل : دراسة يعقوب أوحلو 1986 (43 : 125 - 136)
التي تناولت تحليل محتوى كتب التربية الاجتماعية المقررة على تلاميذ الصفوف
الثلاثة الأخيرة من المرحلة الابتدائية (الرابع - الخامس - السادس) بالأردن . وأوضحت هذه الدراسة عدم مراعاة هذه الكتب لحاجات
الفرد والمجتمع ، وعدم
تجريبها قبل إقرارها ، كما أنها تضمنت أهدافاً عامة وركزت هذه الأهداف على الجانب
المعرفي ولم تراعى التوازن بين الجوانب العقلية
والمهارية والوجدانية .
هناك
دراسة فتحى مبارك 1987 (19 :
93 - 99) التي حاولت الكشف عن مدى توافر المضمون الاجتماعي في مناهج التاريخ
بالمرحلة الثانوية ،وأقتصر التحليل على كتاب التاريخ للصف الثاني الثانوي . وأظهرت
الدراسة أن هناك قصور شديد في عدد القيم التي وردت بمحتوى منهج التاريخ للصف
الثاني الثانوي .
كما تناولت دراسة سعيد
عبدة 1988 (23) تحليل محتوى إحدى وحدات منهج التاريخ بالصف الثالث
الإعدادي بالجمهورية اليمنية لتحديد القيم الاجتماعية التي تتضمنها ، وقامت
الدراسة ببناء برنامج لتدريس هذه الوحدة الدراسية . وقد اتضح
أن استراتيجية التدريس المتبعة بالبرنامج قد حققت فاعلية ، وأبرزت
القيم المتصلة بحياة التلاميذ .
وهناك دراسة محمد
حزين 1989 (34 :715 - 740) التي
استهدفت التعرف على بعض القيم الخلقية ، والاجتماعية في كتب المعلومات العامة
والأنشطة البيئة في الصفوف الأربعة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي ، وتم تحليل
هذه الكتب . وأسفرت الدراسة عن غياب كثير من القيم مثل (العدل -
الصدق - الصداقة - الشجاعة ) .
كما تناولت دارسات "نزيرا
ماسانجا Nzinamasanga " 1989 (55 :25- 28) إبراز دور الدراسات
الاجتماعية في إعداد المواطن لقرن الحادي والعشرين ،
و قدمت الدراسات عدة توصيات حول إعداد المعلم
اللازم لتدريس تلك المناهج ومواصفات ذلك المعلم .
وقد حاولت دراسات
محمود عوض الله سلم 1990 (37 : 27 - 47 ) الكشف عن مدي تمثيل محتوي مادة
التاريخ للصف الأول الثانوي العام بالسعودية لفئات تصنيف الأهداف الوجدانية
لكرا نوهل . وأظهرت
الدراسة القصور الواضح في إعداد هذه المقررات ، غياب فكرة تمثيل المستويات العليا
من الأهداف الوجدانية
في ذهن القائمين علي إعداد هذه المقررات
.
كما حاولت دراسات
مياز خليل الصباغ 1991 (39 : 50-77 ) التعرف علي القيم والاتجاهات الاجتماعية في
محتوي كتب التاريخ للمرحلة ابتدائية بنات بالمملكة العربية السعودية ، وأثر ذلك
علي تفكير التلميذات بعد نهاية دراسة هذه المقررات . وأوضحت
هذه الدراسة وجود عدة قيم بمحتوي هذه الكتب مثل: الحرية و الايثار
والصدق والأمانة والتسامح والشجاعة والصبر ووجود اتجاهات نحو حب العلم والاعتماد
علي النفس وحب الوطن وكراهية اليهود ،
كما أوضحت الدراسة تفوق
قيم الحرية عن بقية القيم ، وأن الاتجاهات التي تكتسبها التلميذات أقل من النسبة
المئوية الدالة علي اكتسابها للقيم .
كما تناولت دراسة
فايزة أحمد السيد سنة 1993 (17) التعرف علي القيم الاجتماعية المتضمنة في وحدة
" ظهور الإسلام وقيام الدولة
الإسلامية " المقررة علي تلاميذ الصف الثاني الإعدادي
، وكيفية تنميتها ، واستخرجت هذه الدراسة مجموعة من
القيم من تلك الوحدة ، وقامت
بإعادة صياغتها لتنمية
هذه القيم باستخدام بعض الأساليب مثل
أسلوب الاكتشاف الموجة وحل المشكلات .
كما حاولت دراسة " كيلبا
تريك وآخرون1994 Kilpatrick
& Others
"(51) إلقاء الضوء على الكتب التي تنمي القيم الخلقية
لدي الأطفال ، وقدمت قوائم بهذه الكتب في مقدمتها كتب التاريخ .
كما تناولت دراسة جمال الدين إبراهيم محمود 1997(10)
مدي توافر مجموعة من المعايير في منهج الدراسات
الاجتماعية للصف الأول الإعدادي
لتنمية بعض القيم الأساسية للمواطنة لدي تلاميذ الصف الأول الإعدادي وتوصلت
الدراسات إلي إمكانية إسهام
محتوي هذا المنهج في تنمية قيم المواطنة لدي التلاميذ .
واهتمت بعض الدراسات
بوضع برامج لتنمية
القيم الأخلاقية من خلال مناهج الدراسات الاجتماعية بصفة عامة والتاريخ بصفة خاصة
مثل :دراسة يحيي لطفي إبراهيم 1985( 42 ) التي قامت
ببناء وحدة متكاملة من التاريخ والدين لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي لمعرفة أثر
هذا التكامل علي إكساب التلاميذ القيم الدينية ، وقد
أثبت هذه الوحدة فاعليتها .
وقد قدمت دراسة
فارعة حسن محمد 1989 (14:
121- 142) نموذجا مقترحاً لتنمية القيم من خلال تدريس
الجغرافيا ،وتضمن هذا النموذج الأساليب التي يحتاجها معلم
الجغرافيا عند تنفيذ هذا البرنامج .
وقد
قامت دراسة سهير إسماعيل 1992 (24) ببناء
برنامج لتنمية بعض القيم الاجتماعية لدي طلاب المرحلة الثانوية باْستخدام النماذج
التعليمية من خلال مادة التربية الوطنية
لدي
مجموعة تجريبية . وقد نجح البرنامج في تنمية هذه القيم
الاجتماعية، كما أثبت الدراسة وجود فرق دالة إحصائياً
في مقياس القيم بين الطالبات ذوات الذكاء المرتفع والذكاء المنخفض في المجموعة التجريبية
لصالح ذوات الذكاء المرتفع .
وهناك دراسة
لويس louis 1993(52)
التي استهدفت التعرف علي آراء المعلمين حول برنامج تدريس القيم في تايوان ، وأوضح
المعلمون عن عدم فاعلية هذا البرنامج في إصلاح السلوك الأخلاقي لدي الطلاب ، وأرجعت
الدراسة ذلك إلي نقص التدريب والتقييد
الإداري .
كما اهتمت دراسة عبد المؤمن محمد عبده 1995 (28)
بالتعرف علي فاعلية برنامج لتنمية
بعض القيم الاجتماعية من خلال تدريس التاريخ لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية . وقد نجح البرنامج في تحقيق هدف الدراسة بسبب
توظيف المداخل التدريسية التي اقترحتها الدراسة أثناء تدريس التاريخ مثل : مدخل السير والتراجم ومدخل الأحداث الجارية
ومدخل المتاحف .
كما اهتمت دراسة علي
الجمل 1995 (30) ببناء برنامج في التاريخ التنمية لقيم لدي طلاب الصف الثاني
الثانوي ، وحددت الدراسة ثلاث قيم رئيسية هي: الشورى والعدل
والطاعة ، واستخدمت هذه الدراسة عدة إستراتيجيات
لتنمية هذه القيم. وقد نجحت الدراسة في تنمية هذه
القيم لدي طلاب المجموعة التجريبية .
كما اهتمت دارسة فاطمة مسلم 1998 (16 :67-95)
بتحديد فاعلية استخدام مدخل تحليل القيم في تدريس الجغرافيا علي تنمية بعض القيم
البيئة والاجتماعية لدي طلاب الصف الأول
الثانوي . وقد نجح هذا المدخل في تنمية
القيم التي حددتها الدراسة لدي طلاب المجموعة التجريبية .
كما اهتمت دراسة إبراهيم رزق 2000 (2) بالتعرف
علي اثر استخدام القصة في تدريس التاريخ علي تنمية بعض القيم لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية
. و أسفرت الدراسة عن نجاح هذا الأسلوب في تنمية القيم لدي عينة الدراسة .
كما اهتمت العديد من
الدراسات بأهمية الأنشطة والمناقشات
المصاحبة لتدريس الدراسات الاجتماعية بصفة عامة والتاريخ بصفة خاصة علي تنمية
القيم الأخلاقية مثل : دراسة
براك Brack1979(44:
49- 60 ) التي استهدفت معرفة تأثير المناقشات الخلقية علي استيعاب
المحتوي المعرفي لمنهج التاريخ ،والاتجاه
نحو المادة . وقد أسفرت الدراسة عن ارتفاع مستوى التحصيل
الدراسي لدي الطلاب عينة الدراسة واتجاهاتهم نحو المادة بسبب تأثير المناقشات
الخلقية .
وهناك دراسات
هنت hunt 1980 (48) التي تناولت تأثير
أنشطة القيم علي التحصيل الدراسي ، وعلي
اتجاهات طلاب المدرسة
الثانوية من خلال مادة الدراسات الاجتماعية . وأسفرت الدراسة عن عدة نتائج أهمها أهمية
أنشطة مناقشة الموضوعات
الخاصة بالقيم لها تأثير دال علي التحصيل الدراسي ، وأيضا علي تنمية الاتجاهات الإيجابية
مثل المشاركة الوجدانية
والقدرة علي حل المشكلات .
وكما تناولت دراسة
فاطمة حميدة 1984(15:
129- 144 ) التعرف علي أثر المناقشة الأخلاقية علي مستوى
الحكم الأخلاقي لتلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية ، وعلاقة النمو الأخلاقي في
هاتين المرحلتين بالذكاء والمستوي الاجتماعي والاقتصادي . وقد أسفرت الدراسة عن
عدة نتائج أهمها أن تلميذات المرحلة الإعدادية و الثانوية اللاتي لم اشتركن في
المناقشات الأخلاقية أظهرن
تقدما في مستوى الحكم الأخلاقي من زميلاتهن اللاتي يشتركن في هذه المناقشات ، وعدم
اعتماد النمو الأخلاقي الناتج عن المناقشة على الذكاء
والمستوى الاجتماعي والاقتصادي.
كما تناولت دراسة "
اوكاتا okata
1985"(56) التعرف
علي تأثير المناقشات الخلقية على
كل من الحكم الخلقي ومفهوم الذات . وأشارت الدراسة إلي نجاح هذه المناقشات في إدراك
تلاميذ المجموعة التجريبية عينة الدراسة الحكم
الخلقي ومفهوم الذات .
كما استهدفت دراسة
محمد عبد الرؤوف خميس 1988 (36) التعرف
علي مدي فاعلية أنشطة توضيح
القيم في تدريس مادة التربية الوطنية في تنمية بعض القيم الدينية لدي تلاميذ الصف
الثاني الثانوي . وقد أسفرت الدراسة عن نجاح هذه الأنشطة في تنمية بعض القيم
الدينية لدي عينة المجموعة التجريبية عينية الدراسة .
كما حاولت دراسة ريزنجرrisingeur 1992(57) الكشف عن أهم
الاتجاهات الحديثة في الدراسات الاجتماعية .وأشارت
نتائج هذه الدراسة إلي ضرورة التركيز علي القيم التالية : احترام حقوق الأقليات ،
والتسامح الديني ، والرغبة في المشاركة
في خلق مجتمع ديمقراطي .
وحاولت
دراسة سعيد حمزة 1995 (22: 203- 240 ) التعرف علي استخدام مدخل العاب المحاكاة في
تدريس علم الاجتماع علي اكتساب الوعي ببعض القيم الاجتماعية لدي طلاب الصف الثاني
الثانوي أ دبي و علمي .
و أشارت نتائج الدراسة إلي تفوق المجموعتين التجريبتين
( علمي و أدبي ) في اكتساب بعض القيم الاجتماعية .
كما تناولت دراسة
صديق عفيفي 1998 (25)التعرف علي دور المدرسة في التربية الخلقية ،
وقياس وتحليل اتجاهات المعلمين نحو التربية الخلقية.
وأسفرت الدراسة عن عدة نتائج أهمها أن التربية
الخلقية تفتقر إلي إطار فكري مقبول من الجميع ونظرية ترشيد الممارسة،
وإختلاف
مستوي فهم المعلمين للتربية الخلقية حسب المؤهل والخبرة والوقت الذي يقضيه
المعلم في الفصل ، وأن
طرق ممارسة التربية الخلقية في المدارس تبداْ ممارسة الأنشطة والسلوك
في المدرسة إلي فرص
الانضباط والقدوة
والحوار والعلاقة بين المعلم والطالب.
هكذا نجد الدراسات
السابقة قد أوضحت دور مناهج الدراسات الاجتماعية بصفة عامة، ومناهج التاريخ بصفة خاصة في إنماء
القيم في المراحل التعليمية المختلفة ؛ لادراك
أهمية دور هذه المناهج في تنمية القيم بعد أن أهملت
المدرسة هذا الجانب ؛ وذلك بعد أن اصبح الأباء والمعلمون
وحتى كبار المسئولين ينظرون إلي الإنجاز المعرفي - كما تبينه
الامتحانات - علي أنه المقياس الرئيس ،وربما المقياس الوحيد
لنجاح النظام التعليمي بالمدارس ، بل ونظام التعليم بصفة عامة .وأدت هذه النظرة
- ضمن عوامل أخري -
إلي التقليل من شأن دور المدرسة في
التربية الأخلاقية والاهتمام
بالتنمية الأخلاقية للصغار ، وعملت التأثيرات البيئية على
الإسراع بهذا الانحدار الخلقي ، وصاحب هذا زيادة ملموسة في السلوك غير المنضبط بين الشباب المصريين ، وتدهور
في الالتزام بالقيم الأخلاقية التقليدية بصفة عامة( 25 : 21 -22
) .
فنحن في حاجة ماسة
إلي تعميق انتمائنا التاريخي
،و انتمائنا للقيم ،والأبعاد الإنسانية في حياتنا ،
وليس من السهل علينا في
ظل الثورة التكنولوجيا وثورة المعلومات أن
نتصور غياب أحاسيس ، أو تدهور قيم إنسانية نبيلة ، أو
تتحول هذه القيم إلي مسميات أخري ، تفرغها من مضمونها
الحقيقي ( 13 : 110 – 111 )
وقد أختلف هذه
الدراسات في تناولها لموضوع القيم ، فبعضها تناولها بصفة عامة
والبعض الآخر حددها بالقيم الاجتماعية أو القيم الأخلاقية أو القيم البيئية
. وتعتبر القيم الأخلاقية أكثر هذه الأنواع
عمومية . وقد أجمعت هذه الدراسات علي أهمية المناقشة
والحوار، والأنشطة
المصاحبة في أنماء
القيم الأخلاقية .
ويري أحمد اللقاني " وفارعة
حسن " أن من الأساليب التي يمكن
عن طريقها تنمية القيم الألعاب ، وتمثيل الأدوار ، والقصص ،والمواقف الروائية ، واستخدم
المناقشة ، وكتابة المقالات ، والمذكرات اليومية ، وكتابة الرسائل التخيلية إلي
المسئولين يعبر فيها التلاميذ عن آرائهم ووجهات نظرهم ، وعقد
لقاءات قد تكون في شكل ندوات قد يحضرها بعض الشخصيات
لها دورها الاجتماعي المتميز
علي أن يتوافر فيها الحوار حتى تستقر القيم المطلوبة ، وهناك المشروعات البيئة
التطوعية ( 6 : 205 - 206
) وقد ركزت هذه الدراسات علي دور المعلم في تدريس القيم الأخلاقية ، وخاصة
في ظل العصر الذي نعيش
فيه ،وتتصارع فيه القيم ؛ حيث يجب علي المعلمين
مراعاة عقول وأساليب ومعتقدات التلاميذ ؛ حتى يغرسون
فيهم القيم الأكثر نضجا ، حيث أن الهدف
من التدريس هو توسيع أفاق عقولهم ونفوسهم لا التلاعب بها ( 11: 46- 47 ) . وقد استخدمت الدراسات
السابقة مقاييس لقياس القيم تعددت
وتنوعت حسب نوع القيم المراد قياسها .
وقد استفاد الباحث من
الدراسات السابقة في تحديد
مشكلة الدراسة وأبعادها والإطار النظري ، وتحديده القيم الأخلاقية المراد تنميتها
لدي التلاميذ ، وإعداد الاختبار التحصيلي ، و
مقياس القيم الأخلاقية .
وتختلف هذه الدراسة
عن الدراسات السابقة في أنها استخدمت أسلوب الندوة كأحد الأساليب التدريسية في
تنمية القيم الأخلاقية لدي التلاميذ ، حيث يري الباحث أن التلاميذ في حاجة لهذا الأسلوب
الذي يقوم علي الحوار والمناقشة في ظل أساليب التدريس التي تقوم علي الحفظ
والتلقين والتي تنتشر بكثرة في مدارسنا .
منهج
البحث:
1- المنهج الوصفي في
عرض الإطار النظري .
2
- المنهج التجريبي في تدريس الوحدة " الحضارة
الإسلامية" والتعرف علي أثر تدريس
الوحدة الدراسية على التحصيل وتنمية بعض القيم الأخلاقية لدى تلاميذ الصف الثاني من المرحلة
الإعدادية .
فروض الدراسة:
الفرض الأول : يوجد
فرق دال إحصائياً
بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي للاختيار
التحصيلى وبين متوسط درجاتهم في التطبيق البعدي لصالح البعدي بعد تدريس الوحدة لهم باستخدام أسلوب
الندوة .
الفرض الثاني : يوجد
فرق دال إحصائيا بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ
المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي للاختيار التحصيلي لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية
بعد تدريس الوحدة لهم باستخدام أسلوب
الندوة .
الفرض الثالث : يوجد
فرق دال إحصائيا بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي لمقياس
القيم الأخلاقية وبين متوسط درجاتهم في التطبيق البعدي لصالح التطبيق البعدي بعد
تدريس الوحدة لهم باستخدام أسلوب الندوة.
الفرض الرابع: يوجد
فرق دال إحصائياً
بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس القيم الأخلاقية
لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية بعد تدريس الوحدة لهم باستخدام أسلوب
الندوة .
تحديد القيم الأخلاقية في وحدة "
الحضارة الإسلامية " :
تم
تحديد القيم الأخلاقية في وحدة الحضارة
الإسلامية للصف الثاني من المرحلة الإعدادية والتي يمكن أن ينميها استخدام أسلوب
الندوة في التدريس وشمل علي : الحوار - التعاون -
الأمانة - الالتزام
.
بناء الاختبار
التحصيلي :
![]()
يهدف
هذا الاختبار إلي قياس تحصيل تلاميذ الصف الثاني من المرحلة الإعدادية
لمعلومات الواردة في وحدة "الحضارة
الإسلامية". وتم
صياغته مفردات المقياس في شكل عبارات بلغ عددها أربعون عبارة اختيار من متعدد تتصل بما درسه
التلاميذ في الوحدة ، وأسفل كل عبارة أربعة بدائل
يقوم التلميذ وضع علامة( ) أمام
البديل الصواب . وبعد الانتهاء من صياغته الاختبار
قام الباحث بإعداد صفحة تحتوي علي تعليمات الاختيار وورد فيها مثال توضيحي لكيفية الإجابة
. وقام الباحث بعرض الاختبار
في صورته الأولية علي مجموعة من المحكمين المتخصصين(1)
وذلك لإبداء الرأي في مفردات الاختبار ، وتم
صياغة الاختبار والحكم على مدى صدقه وتم صياغة الاختبار في
صورته النهائية(2)
.
ثم تم حساب معامل ثبات
الاختبار باستخدام طريقة التجزئة النصفية وكان معامل الثبات 0.85 وتم حساب الصدق
الذاتي للاختبار 0.92 فكان وحساب زمن
الإجابة عليه بحصة دراسية (45) دقيقة
(1)
ملحق (1) قائمة بأسماء المحكمين على الاختبار التحصيلي
ومقياس القيم الأخلاقية.
(2)
ملحق (2) الصورة النهائية للاختبار التحصيلي .
بناء مقياس القيم الأخلاقية :
يهدف
هذا المقياس إلى قياس مدي تنمية بعض القيم الأخلاقية لدي تلاميذ الصف الثاني من
المرحلة الإعدادية بعد تدريس الوحدة الدراسة " الحضارة
الإسلامية " لهم باستخدام أسلوب
الندوة تم بناء المقياس علي أساس عدة محكات :
1 - القيم الأخلاقية التي تم يمكن أن تنميها الوحدة .
2 - ما
ورد في الوحدة الدراسية من أحداث ، وما
يتم مناقشته في الندوة من موضوعات
متعلقة بالوحدة الدراسية .
3 - مقاييس
القيم الأخلاقية التي
وردت في الدراسات السابقة .
![]()
تم
صياغة مفردات المقياس في صوره
عبارات ومواقف تتصل بحياة التلاميذ بلغ عددها (28) موقف
بمعدل (7) مواقف لكل قيمة من القيم الأخلاقية لأربع،
واسفل كل عبارة أو موقف أربعة
بدائل ويقوم التلميذ بوضع
علامة( ) أمام أحد البدائل التي يفضلها كل بديل له
درجة قوة ( أربع درجات – ثلاث درجات – درجتان – درجة واحدة ).
وبعد الانتهاء من صياغة
مفردات المقياس قام الباحث بإعداد صفحة تحتوي علي تعليمات المقياس ، وورد فيها مثال
توضيحي لكيفية الإجابة . قام
الباحث بعرض المقياس في صورته الأولية
علي مجموعة من المحكمين(1) وذلك
لإبداء آرائهم في مفردات المقياس والحكم على مدى مناسبة المواقف للقيم وملائمة
البدائل لكل موقف، ثم صاغ الباحث المقياس
في صورته النهائية(2) وتم
حساب ثبات المقياس . وكان معامل الثبات 0.86 وتم حساب معامل الصدق الذاتي للمقياس
فكان 0.93 فكان وحساب زمن الإجابة عليه بحصة دراسية (45) دقيقة.
اختيار عينة الدراسة :
قام الباحث باختيارعينة الدراسة وهما
تلاميذ فصلين من مدرستين من المدارس الإعدادية بمحافظة الجيزة
الفصل الأول 2 / 3 بمدرسة الأورمان الإعدادية
بنين بإدارة العجوزة التعليمية بمحافظة الجيزة ( مجموعة التجريبية) والفصل
الثاني هو 2 /4 بمدرسة الشهيد عبد المنعم
رياض الإعدادية بنين بإدارة الدقي التعليمية بمحافظة الجيزة
( مجموعة ضابطة ) .
التطبيق القبلي للاختبار والمقياس :
تم تطبيق الاختبار والمقياس تطبيقاً
قبلياً علي تلاميذ المجموعة التجريبية ( فصل 2/3بمدرسة الأورمان الإعدادية بنين
بإدارة العجوزة التعليمية بمحافظة الجيزة)
يوم التاسع من شهر فبراير 2003م والمجموعة الضابطة
(
فصل 2/4 بمدرسة الشهيد عبد المنعم رياض الإعدادية بنين
بإدارة الدقي التعليمية بمحافظة الجيزة)
في يوم العاشر من شهر فبراير 2003م .
_____________________________________________________________________________________________
(1)
ملحق (1) قائمة بأسماء المحكمين على الاختبار
التحصيلي ومقياس القيم الأخلاقية.
(2) ملحق (3)
الصورة النهائية للمقياس .
كيفية التدريس أسلوب الندوة لتلاميذ المجموعة التجريبية
:
وقد أتبع الباحث الإجراءات الآتية :
1 – تحديد الأهداف
الرئيسية من إقامة الندوة :
أ- أن
يتعرف التلاميذ علي مظاهر الحضارة الإسلامية والتي تشمل:الحياة
السياسية والإدارية والحياة
الاقتصادية والاجتماعية ، والحياة العلمية والأدبية والفنية في الدولة الإسلامية.
ب-
تنمية القيم الأخلاقية التي تم تحديدها (الحوار – التعاون –
الأمانة – الالتزام) .
قام الباحث بتقسيم
وحدة " الحضارة الإسلامية " الواردة بقسم التاريخ بكتاب الدراسات
الاجتماعية للصف الثاني من المرحلة الإعدادية
للعام الدراسي 2002 م -
2003 م إلى سبع
دروس يتم دراستها خلال سبع ندوات في سبعة حصص- كل ندوة
في حصة - كما في الجدول الأتي :
جدول ( 1 )
يوضح الجدول عنوان الندوة وعناصرها
الرئيسية والزمن المخصص للندوة
|
الندوة |
الدرس |
القيم الأخلاقية التي تتضمنها |
الوقت المخصص |
|
الأولى |
الحياة السياسية والإدارية في الدولة الإسلامية |
- الأسس التي قامت عليها الحضارة
الإسلامية. - النظام السياسي في
الدولة الإسلامية . - النظام الإداري في
الدولة الإسلامية . |
حصة |
|
الثانية |
تابع
الحياة السياسية والإدارية في الدولة الإسلامية |
- النظام القضائي في
الدولة الإسلامية . - الجيش والأسطول في الدولة الإسلامية . |
حصة |
|
الثالثة |
الحياة الاقتصادية في الدولة الإسلامية |
- اهتمام المسلمين
بالزراعة . - ازدهار الصناعة في الدولة الإسلامية . - ازدهار التجارة في الدولة الإسلامية . - النظام المالي ( موارد بيت المال ). - النقود الإسلامية . |
حصة |
|
لرابعة |
الحياة الاجتماعية في الدولة الإسلامية |
- فئات المجتمع
الإسلامي . - نظام الملابس والسكن والطعام في المجتمع الإسلامي . - موقف الإسلام من
الرق . - المرأة والأسرة في
المجتمع الإسلامي . |
حصة |
|
الخامسة |
الحياة العلمية والأدبية في الدولة الإسلامية |
- عناية الإسلام
بالعلم والعلماء . - اهتمام المسلمين بالعلوم الدينية . - اهتمام المسلمين بعلوم اللغة والأدب . - اهتمام المسلمين بالعلوم الاجتماعية . - اهتمام المسلمين بالعلوم الطبيعية والطب
والصيدلة . |
حصة |
|
السادسة |
الحياة الفنية في الدولة الإسلامية |
- مميزات الفن الإسلامي . - أهم المدن والمساجد الإسلامية التي تدل
على روعة الفن الإسلامي . - الخط العربي . - الرسم والزخرفة . - الغناء والموسيقى . |
حصة |
|
السابعة |
انتقال الحضارة الإسلامية
إلى أوربا |
- معابر انتقال الحضارة الإسلامية إلى أوربا . - أثر الحضارة
الإسلامية في النهضة الأوربية. |
حصة |
أستغرق تدريس الوحدة بأسلوب
الندوة سبع ندوات في سبع حصص خلال شهري فبراير ومارس .
التطبيق البعدي للاختبار والمقياس :
تم تطبيق الاختبار
والمقياس تطبيقاً بعدياً في يوم الثلاثاء 25 من شهر مارس على تلاميذ المجموعة التجريبية،
و يوم الأربعاء 26 من شهر مارس على تلاميذ المجموعة الضابطة.
نتائج الدراسة :
أجرى التحليل
الإحصائي لنتائج الدراسة باستخدام حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية
المعروفة اختصاراً S.P.S.S. (54).
الفرض الأول :
يوجد فرق دال
إحصائياً بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة
التجريبية في التطبيق القبلي للاختبار التحصيلي ومتوسط درجاتهم في التطبيق البعدي
لصالح التطبيق البعدي بعد تدريس الوحدة لهم باستخدام أسلوب الندوة.
وللتحقق
من صحة هذا الفرض تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري وحساب قيمة " ت
" لحساب دلالة الفروق بين المتوسطين على الاختبار التحصيلي كما هو في الجدول الآتي
( 2 ) :
جدول (2)
يوضح المتوسط الحسابي والانحراف المعياري
وقيمة " ت " لنتائج التطبيق القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي للمجموعة التجريبية
|
مستوى الدلالة |
قيمة " ت
" |
الانحراف المعياري |
المتوسط الحسابي |
عدد التلاميذ " ن " |
التطبيق |
|
دالة عند مستوى 0.01 |
32.36 |
5.25 3.22 |
12.72 33.51 |
47 47 |
القبلي البعدي |
يتضح من الجدول السابق (2 ) :
· أن متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في
التطبيق القبلي للاختبار التحصيلي (12.72)
ومتوسط درجاتهم في التطبيق البعدي لهذا الاختبار (33.51) يدل ذلك على ارتفاع مستوى
التلاميذ في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي عنه في التطبيق القبلي ، هذا معناه
أن هناك نمو في التحصيل نتيجة اتباع أسلوب الندوة في تدريس الوحدة الدراسية .
·
قيمة
" ت " المحسوبة لدلالة الفروق بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة
التجريبية قبل وبعد تدريس الوحدة بأسلوب الندوة هو (32.36) وهي دالة إحصائياً عند
مستوى الدلالة 0.01 وهذا يشير إلى أن هناك فرق دال إحصائياً في مستوى درجات تلاميذ
المجموعة التجريبية في الاختبار التحصيلي بين التطبيق القبلي والبعدي لصالح
التطبيق البعدي ، حيث يساهم تدريس الوحدة
بأسلوب الندوة في تحسين مستوى التحصيل.
الفرض الثاني :
يوجد فرق دال إحصائياً
بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة
في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية بعد تدريس
الوحدة لهم باستخدام أسلوب الندوة .
وللتحقق من صحة هذا الفرض تم حساب المتوسط الحسابي
والانحراف المعياري لدرجات تلاميذ المجموعة التجريبية و الضابطة في التطبيق البعدي
للاختبار التحصيلي ،وتم حساب قيمة " ت " لحساب دلالة الفروق بين
المتوسطين كما في الجدول الآتي (3) :
جدول (3)
يوضح المتوسط الحسابي والانحراف المعياري
وقيمة " ت " لنتائج التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي للمجموعة التجريبية
والضابطة
|
مستوى الدلالة |
قيمة " ت
" |
الانحراف المعياري |
المتوسط الحسابي |
عدد التلاميذ " ن " |
التطبيق |
|
دالة عند مستوى 0.01 |
4.81 |
3.22 3.86 |
33.51 29.70 |
47 45 |
التجريبية الضابطة |
يتضح من الجدول السابق (3) :
·
أن
متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية (33.51) متوسط درجات تلاميذ المجموعة
الضابطة (29.70) في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي مما يدل على ارتفاع درجات
المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي ، وهذا معناه أن هناك نمو
في التحصيل لدى تلاميذ المجموعة التجريبية ( التي تم تدريس الوحدة لها باستخدام
أسلوب الندوة ) أكثر من تلاميذ المجموعة الضابطة .
·
أن
قيمة " ت "
المحسوبة لدلالة الفروق بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ
المجموعة الضابطة تساوي (4.81) وهي دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 ، وهذا يشير إلى أن
هناك فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط درجة الاختبار التحصيلي بين تلاميذ المجموعة
التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية ، أي أن هناك تفوق
لدى تلاميذ المجموعة التجريبية على تلاميذ المجموعة الضابطة وبذلك تم التأكد من
صحة الفرض الثاني .
وبالتالي
يمكن القول بأن تدريس وحدة " الحضارة الإسلامية " لتلاميذ الصف الثاني
الإعدادي باستخدام أسلوب الندوة يعمل على إنماء التحصيل بدرجة أكبر من تدريس
الوحدة بالطريقة التقليدية .
لتحديد"حجم
التأثير"Strength of Effect) ) المتغير المستقل بعد
استكمال تجربة البحث. تم حساب حجم تأثير استخدام أسلوب الندوة في تدريس وحدة
الحضارة الإسلامية على التحصيل (47
: 234 -236) وجد أنه 0.21.
جدول (4)
يوضح قيمة ومقدار حجم
التأثير
|
مقدار حجم التأثير |
قيمة ايتا2 |
العامل التابع |
العامل المستقل |
|
كبير |
0.21 |
التحصيل |
استخدام أسلوب الندوة في التدريس |
يتضح لنا من الجدول السابق ( 4 )
·
إن
حجم تأثير استخدام أسلوب الندوة في تدريس وحدة الحضارة الإسلامية على التحصيل 0.21
وهو تأثير كبير (21 : 439 -434). بما يدل على فاعلية استخدام أسلوب
الندوة في إنماء التحصيل لدى التلاميذ .
·
يمكن
تفسير نفس النتيجة على أساس (21%) من
التباين الكلي للمتغير التابع يرجع إلى المتغير المستقل ، والذي سبق إثبات أنه ذو
أثر متوسط عليه .
مما سبق يتضح فاعلية
استخدام أسلوب الندوة وما يتخللها من حوار ومناقشة في إنماء التحصيل ،وذلك لأن هذا
يتيح للتلاميذ أن يأخذوا موقفاً إيجابياً ونشاطاً في عملية التعليم نظراً لما يقوم
به التلاميذ من إجراءات تثير التفكير، مما يجعلهم محور العملية التعليمية . كما أن
هذا الأسلوب يوفر مناخاً لجمع المعلومات والبيانات وعقد مقارنات وإصدار حكم على
هذه المعلومات والبيانات مما يساعد على التعلم الفعال . وبذلك تتفق هذه الدراسة مع
دراسة إبراهيم محمد سعيد (1994) ودراسة فتحية حسني (1994) ودراسة السعيد الجندي
(1995) ودراسة ملكه حسين صابر (1999) .
الفرض الثالث :
" يوجد فرق دال
إحصائياً بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة
التجريبية في التطبيق القبلي لمقياس القيم الأخلاقية ومتوسط درجاتهم في التطبيق البعدي
لصالح التطبيق البعدي بعد تدريس الوحدة لهم باستخدام أسلوب الندوة ".
وللتحقق من صحة هذا الفرض تم حساب المتوسط الحسابي
والانحراف المعياري لدرجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي و التطبيق
البعدي لمقياس القيم الأخلاقية وحساب قيمة " ت " للفروق بين المتوسطين
كما هو في جدول (5) :
جدول ( 5 )
المتوسط الحسابي
والانحراف المعياري وقيمة " ت " لنتائج التطبيق القبلي والبعدي لمقياس
القيم الأخلاقية على تلاميذ المجموعة التجريبية
|
مستوى الدلالة |
قيمة " ت
" |
الانحراف المعياري |
المتوسط الحسابي م |
عدد التلاميذ "
ن " |
التطبيق |
|
دالة عند مستوى 0.01 |
31.51 |
5.96 11.19 |
20.19 64.27 |
47 47 |
القبلي البعدي |
يتضح من الجدول السابق (5) :
·
أن
متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي لمقياس القيم الأخلاقية (20.19) ومتوسط درجاتهم في التطبيق البعدي لهذا
المقياس (64.27) مما يدل هذا ارتفاع درجات التلاميذ في التطبيق البعدي عنه في
التطبيق القبلي للمقياس ، وهذا معناه أن هناك نمو في القيم الأخلاقية نتيجة لتدريس وحدة " الحضارة الإسلامية
" لهم باستخدام أسلوب الندوة.
·
أن قيمة " ت " المحسوبة لدلالة الفروق
بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية قبل وبعد تدريس الوحدة بأسلوب الندوة
هو (31.51) وهي دالة عند مستوى الدلالة 0.01 وهذا يشير إلى أن هناك فرق دال
إحصائياً بين مستوى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي و التطبيق
القبلي لمقياس القيم الأخلاقية لصالح التطبيق البعدي .وبذلك تم التأكد من صحة
الفرض الثالث.
الفرض الرابع :
" يوجد فرق دال
إحصائياً بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة
الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس القيم الأخلاقية لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية بعد تدريس الوحدة لهم
باستخدام أسلوب الندوة ".
وللتحقق من صحة هذا الفرض تم حساب المتوسط الحسابي
والانحراف المعياري لدرجات تلاميذ المجموعة التجريبية و الضابطة في التطبيق البعدي
لمقياس القيم الأخلاقية، وتم حساب قيمة " ت " لدلالة الفروق بين
المتوسطين كما في الجدول الآتي :
جدول ( 6 )
المتوسط الحسابي
والانحراف المعياري وقيمة " ت " لنتائج التطبيق لمقياس القيم الأخلاقية
البعدي للمجموعة التجريبية والضابطة
|
مستوى الدلالة |
قيمة " ت
" |
الانحراف المعياري |
المتوسط الحسابي |
عدد التلاميذ " ن " |
المجموعة |
|
دالة عند مستوى 0.01 |
13.72 |
11.19 9.63 |
64.27 34.13 |
47 44 |
التجريبية الضابطة |
يتضح لنا من الجدول السابق ( 6 ) :
·
أن
متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية (64.27 ) ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة
الضابطة (34.13) في التطبيق البعدي لمقياس القيم الأخلاقية ، مما يدل على ارتفاع
درجات تلاميذ المجموعة التجريبية على
درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في مقياس القيم الأخلاقية . وهذا معناه أن هناك نمو
في القيم الأخلاقية لدى تلاميذ المجموعة التجريبية نتيجة تدريس
وحدة الحضارة الإسلامية لهم باستخدام أسلوب الندوة.
·
أن
قيمة " ت "
المحسوبة لدلالة الفروق بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ
المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس القيم الأخلاقية تساوي (13.72) وهي
نسبة دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 وهذا يوضح تفوق تلاميذ المجموعة التجريبية على
تلاميذ المجموعة الضابطة في القيم الأخلاقية ، و هذا يشير ‘إلى أن استخدام أسلوب
الندوة في تدريس وحدة الحضارة الإسلامية يعمل على إنماء القيم الأخلاقية بصورة
افضل وأقوى مما يحققه تدريس هذه الوحدة بالطريقة التقليدية . وبذلك تم التأكد من
صحة الفرض الرابع .
وبحساب حجم تأثير
استخدام أسلوب الندوة في تدريس وحدة الحضارة الإسلامي على إنماء القيم الأخلاقية
لدى التلاميذ(47: 234 - 236) وجد
أنه 0.68وهو تأثير كبير(21: 439- 442) .
جدول (7)
يوضح قيمة و مقدار حجم
التأثير
|
مقدار حجم التأثير |
قيمة ايتا2 |
العامل التابع |
العامل المستقل |
|
كبير |
0.68 |
القيم الأخلاقية |
استخدام أسلوب الندوة في التدريس |
يتضح من الجدول السابق ( 7 ):
· أن حجم تأثير الوحدة المقترحة على إنماء القيم
الأخلاقية لدى تلاميذ كبير بما يوضح فاعلية استخدام أسلوب الندوة في تدريس وحدة
الحضارة الإسلامية على إنماء القيم الأخلاقية لدى تلاميذ .
·
يمكن
تفسير نفس النتيجة على أساس أن ( 68% ) من التباين الكلي للمتغير التابع يرجع إلى
المتغير المستقل ، والذي ثبت أنه ذو أثر كبير عليه . ويشير ذلك إلى فاعلية استخدام
أسلوب الندوة في التدريس ، وأثرها في تحقيق هدف الدراسة وإنماء القيم الأخلاقية
لدى التلاميذ .
وبذلك تتفق نتائج
الدراسة مع نتائج دراسة فروك 1979 ودراسة هنت 1980 ودراسة فاطمة حميدة 1984 ودراسة
محمد عبد الرؤوف خميس 1988 ودراسة عبد المؤمن محمد عبده 1995 ودراسة على الجمل
1995 ودراسة فاطمة مسلم 1998 ودراسة إبراهيم رزق 2000 على أهمية المناقشة الجماعية
في تنمية القيم الأخلاقية .
مناقشة النتائج :
1
- ثبت صحة الفرض الأول من فروض البحث إذ أظهرت الدراسة تفوق تلاميذ المجموعة
التجريبية الذين درسوا بأسلوب الندوة في التطبيق البعدي عن التطبيق القبلي
للاختبار التحصيلي ، وهذا ما أظهره المتوسط الحسابي وقيمة " ت " وعزو
ذلك إلى ما إتاحة أسلوب الندوة من حوار ومناقشة ونشاط .
2
- ثبت صحة الفرض الثاني من فروض البحث إذ أظهرت الدراسة تفوق تلاميذ المجموعة
التجريبية الذين درسوا بأسلوب الندوة على تلاميذ المجموعة الضابطة الذين درسوا
بالطريقة التقليدية في التحصيلي ، وهذا ما أظهره المتوسط الحسابي وقيمة " ت
"، وعزو ذلك إلى ما أتاحه أسلوب الندوة من نشاط لجمع المعلومات . وحوار ومناقشة قبل وأثناء الندوة بينما
المجموعة الضابطة درست بالطريقة التقليدية
التي تعتمد على الشرح والإلقاء وإن يتخللها مناقشة بين المعلم، والمتعلم
لكن ليس بالقدر التي تتيحُه أسلوب الندوة. ولكن النتيجة التي توصلت إليها الدراسة لا
تعني قصور في الطريقة التقليدية فقد أحرز تلاميذ المجموعة الضابطة تقدماً في التحصيل
ولكن بصورة أقل من تلاميذ المجموعة التجريبية .
3
- ثبت صحة الفرض الثالث من فروض البحث وهو تفوق تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي عن التطبيق القبلي في مقياس
القيم الأخلاقية ، وهذا ما أظهره المتوسط الحسابي وقيمة " ت " ، ويعزو
ذلك إلى ما أتاحه أسلوب الندوة من مواقف وما تم أثناء الندوة من مناقشات يساعد على
إنماء القيم الأخلاقية لدى التلاميذ حيث أن استخدام أساليب جديدة في التدريس تقوم
على المناقشات الجماعية لا يعوق الهدف الذي تسعى إليه المدارس ، ويتجه إليه أولياء
الأمور ، وهو التحصيل بغية اجتياز الامتحان والحصول على درجات أعلى .
4
- ثبت صحة الفرض الرابع وهو تفوق تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي
لمقياس القيم الأخلاقية على تلاميذ المجموعة الضابطة ، وهذا ما أظهره المتوسط
الحسابي وقيمة " ت "، ويعزو ذلك إلى أن أسلوب الندوة وما يمتاز به من
خصائص مثل العمل الجماعي والمشاركة والإيجابية والصداقة والمشاعر الطيبة وحب النجاح
وتحقيق الذات مما ينعكس على حب العمل مع المجموعة في سبيل تحقيق هدف مشترك يجمع
بينهم ، كل هذا أتاح الفرصة أمام التلاميذ لاكتساب بعض القيم الأخلاقية والتي حددت
بالمقياس . وهذا ما تفتقر إليه الطريقة التقليدية التي تجعل أكبر همها التحصيل دون
أن تهتم بالقيم الأخلاقية وتنميتها لدى التلاميذ .
توصيات الدراسة :
في ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج يمكن تقديم
التوصيات الآتية :
1
- ضرورة الاهتمام بتنويع أساليب وطرق التدريس ، وخاصة تلك التي تعتمد على نشاط
المتعلم والحوار والمناقشة ، والابتعاد عن الأساليب التقليدية في التدريس ، والتي تفتقد
الإيجابية والنشاط من جانب المتعلم ، وتصعب من دراسة مادة التاريخ .
2
- ضرورة تدريب الطلاب المعلمين بكليات التربية " شعبة التاريخ " على
استخدام أساليب المناقشة الجماعية من خلال التدريس المصغر بالكلية أو التربية العملية
بالمدارس الإعدادية حتى يمكن إعداد الخريج كمعلم قادر على تطبيق ما درسه في مرحلة
الإعداد على الواقع التعليمي بعد التخرج .
3
- ضرورة الاهتمام بالمعلم أثناء الخدمة ، عن طريق إعداد برامج تدريبية له
على كيفية استخدام أساليب المناقشة الجماعية في التدريس مثل أسلوب الندوة.
4
- ضرورة اهتمام مناهج التاريخ بالجانب الأخلاقي عن طريق إعداد و تخطيط مواقف
تدريسية تسهم في تنمية القيم الأخلاقية ، وعدم التسليم بأهمية التحصيل الدراسي
كمعيار وحيد لفهم موضوعات التاريخ .
5
- ضرورة أن يتجاوب جميع العاملين بالحقل التعليمي (موجهين - مديري مدارس - معلمين
) مع استخدام طرق المناقشة الجماعية في تدريس التاريخ ، وعدم التركيز دائماً على
الطريقة التقليدية .
المقترحات :
هناك بعض المقترحات لبحوث ودراسات أخرى في مجال
البحث نذكر منها :
1
- فعالية استخدام أساليب أخرى للمناقشة الجماعية في تدريس التاريخ للمرحلة
الإعدادية.
2
- أثر استخدام أسلوب الندوة في تدريس التاريخ للمرحلة الثانوية على التحصيل وتنمية
بعض القيم الأخلاقية.
3
- برنامج مقترح لتدريب معلمي التاريخ
أثناء الخدمة على استخدام المناقشة الجماعية.
4
- معوقات استخدام أساليب المناقشة الجماعية في التدريس بالمدارس الابتدائية والإعدادية
والثانوية .
القيمة التربوية للدراسة :
تنبع القيمة التربوية
للدراسة من الوضع الراهن لتدريس التاريخ بالمدارس الإعدادية واعتماده على الإلقاء
بصورة واضحة ، واهتمام معلمو التاريخ بالتحصيل الدراسي أثناء تقويمهم للتلاميذ رغم
أهمية التاريخ في تنمية القيم الأخلاقية :
1
- قدمت الدراسة تصوراً مقترحاً يمكن أن يحتذي به القائمون بتدريس التاريخ بالمدارس
الإعدادية من أجل تنمية بعض القيم الأخلاقية للتلاميذ إلى جانب التحصيل لإخراج التلاميذ من الملل الذي يشعرون به أثناء
دراسة التاريخ بالطريقة التقليدية مما يساعدهم على النمو الشامل لشخصيتهم .
2
- ترى الدراسة ضرورة تزويد مكتبات المدارس بالمراجع ، والكتب التي تتناول موضوعات
المنهج ، حيث ثبت للباحث افتقار مكتبة المدرسة لهذه المراجع والكتب وهذا يمثل صعوبة
كبيرة أمام استخدام أساليب المناقشة الجماعية .
3
- توعية المسئولين بأهمية استخدام أساليب المناقشة الجماعية في التدريس ، فقد عانى
الباحث كثيراً من اجل إقناع هؤلاء المسئولون بأهمية استخدام أسلوب الندوة كأحد
أساليب المناقشة الجماعية في التدريس ؛ لاقتناعهم الشديد بالطريقة التقليدية التي
تقوم على الإلقاء والشرح وأن يتخلل هذا مناقشة مع التلاميذ .
المراجع
:
أولاً المراجع العربية :
1
- إبراهيم محمد سعيد : استخدام الندوة والمناقشة الصفية في تدريس الفلسفة بالمرحلة
الثانوية ، دراسات في المناهج وطرق التدريس ، الجمعية المصرية للمناهج وطرق
التدريس ، العدد الخامس والعشرون إبريل 1994
2
- إبراهيم عبد الفتاح رزق : " أثر استخدام القصة في تدريس التاريخ على تنمية
بعض القيم لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية"
رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية بالعريش ، جامعة قناة السويس ،
2000.
3
- أحمد المهدي عبد الحليم : تعليم القيم فريضة غائبة ، دراسات تربوية ،
العدد 33 مجلد 6، 1991.
4
- أحمد جابر ومصطفي زيدان : أثر استخدام أسلوب المشاركة الجماعية في تدريس
الدراسات الاجتماعية بالصف الثاني الإعدادي على تحصيل التلاميذ وتنمية اتجاهاتهم
نحو العمل الجماعي ، مجلة كلية التربية - جامعة أسيوط ، يناير 1994.
5
- أحمد حسين اللقاني وأخرون : الصراع العربي الإسرائيلي في مناهج المملكة المتحدة
، القاهرة ، مؤسسة الخليج العربي ، 1984.
6
- ----------------- ورفاعة حسن محمد : مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل
، القاهرة ، عالم الكتب ، 2001.
7
- أحمد حسين اللقاني وأخرون : الدراسات الاجتماعية للصف الثاني الإعدادي
جغراقيا الوطن العربي ومعالم التاريخ الإسلامي ، الفصل الدراسي الثاني ، جمهورية
مصر العربية ، وزارة التربية والتعليم ، 2002-2003
8
- السعيد الجندي عبد العزيز: أثر استخدام
استراتيجية التعليم التعاوني في تدريس التاريخ على التحصيل الأكاديمي والاتجاه نحو
دراسة التاريخ لدى طلاب الصف الأول الثانوي
، المؤتمر العلمي السابع للجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس ، 7 - 10 أغسطس 1995.
9
- إلهام عبد الحميد فراج : " استخدام طريقة الحوار في تدريس الفلسفة على
تنمية الفكر الناقد لتلميذات الصف الثالث الثانوي " رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة
عين شمس 1986.
10
- جمال الدين إبراهيم : " تقويم أثر منهج الدراسات الاجتماعية للصف الأول
الإعدادي في تنمية المواطنة لدي التلاميذ " رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية
البنات ، جامعة عين شمس ، 1997 .
11
- جيمس م . بانر ، الابن وهارولدس . كانون : عناصر التدريس ، ترجمة عادل
هلال عناني ، الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العالمية ،2000.
12
- جون ديوي : المبادئ الأخلاقية في التربية ، ترجمة عبد الفتاح السيد وجلال
أحمد فؤاد ، القاهرة ، الدار المصرية للتأليف والنشر والترجمة ، 1966.
13
- حسين كامل بهاء الدين : التعليم والمستقبل ، القاهرة ، دار المعارف 1997.
14
- فارعة حسن محمد : نموذج لتنمية القيم من خلال تدريس الجغرافيا ، المؤتمر
العلمي الأول " أفاق وصيغ غائبة " للجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس
، الإسماعيلية ، يناير 1989.
15-
فاطمة إبراهيم حميدة : الفكر الأخلاقي ( دليل المعلم في تنمية التفكير الأخلاقي
لدى التلاميذ في جميع المراحل ، القاهرة ، النهضة العربية ، 1990.
16
- فاطمة السيد مسلم : فاعلية استخدام مدخل تحليل النظم في تدريس الجغرافيا على
تنمية بعض القيم الدينية والاجتماعية لدى طلاب الصف الأول الثانوي ، دراسات في
المناهج وطرق التدريس، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس ، العدد 52 ،
سبتمبر 1998.
17
- فايزة أحمد السيد : "أثر استخدام بعض أساليب تدريس التاريخ على تنمية بعض
القيم الاجتماعية لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي " رسالة ماجستير غير
منشورة ، كلية التربية بقنا ، جامعة جنوب الوادي ، 1993.
18
- فتحية حسني : فاعلية أسلوب التعلم التعاوني على التحصيل الدراسي في مادة
الدراسات الاجتماعية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي ، دراسات تربوية ،
مجلد 10 ، الجزء 7 ، 1994.
19
- فتحي مبارك : المضمون الاجتماعي في مناهج التاريخ بالمرحلة الثانوية ، مؤتمر
نحو مشروع حضاري بمصر ، الجزء الأول ، القاهرة ، رابطة التربية الحديثة 11 –
13 إبريل 1987.
20
- فكري حسن ريان : التدريس ( الأهداف ، أسسه ، أساليبه ، تقويم نتائجه
وتطبيقاته)، ط 3 ، القاهرة ، الأنجلو المصرية 1993.
21-
فؤاد أبو حطب وأمال صادق : مناهج البحث وطرق التحليل الإحصائي في العلوم
النفسية والتربوية والاجتماعية ، القاهرة ، الأنجلو المصرية ، 1991.
22
- سعيد حمزة : أثر استخدام العاب المحاكاة
في تدريس مادة علم الاجتماع لطلاب الصف الثاني الثانوي لإكسابهم بعض القيم
الاجتماعية ، مجلة كلية التربية جامعة المنصورة ،العدد 28 ، الجزء أول مايو 1995.
23
- سعيد عبده على : " القيم الاجتماعية في منهج التاريخ بالمرحلة الإعدادية في
الجمهورية العربية اليمنية " رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية، جامعة
عين شمس ، 1988.
24
- سهير محمود إسماعيل : "برنامج مقترح لتنمية بعض القيم الاجتماعية لدى طلاب
المرحلة الثانوية باستخدام النماذج التعليمية " رسالة دكتوراه غير منشورة ،
كلية البنات ، جامعة عين شمس ، 1992.
25
- صديق محمد عفيفي : التربية الخلقية
في المدرسة المصرية ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1999.
26
- عبد الفتاح حجاج ومصطفى موسى : تعليم القيم في مناهجنا بين الواقع والمأمول ،
ندوة التحديات التربوية التي تواجه العالم الإسلامي في القرن المقبل ، رابطة
الجامعات الإسلامية بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم ،
الأقصر ، 11 - 12 فبراير 1998.
27
- عبد اللطيف محمد صالح العوضي : "استخدام المصادر الأصلية كمدخل لتدريس
التاريخ بالصف الثالث من المرحلة الثانوية في الكويت " رسالة ماجستير غير
منشورة كلية التربية ، جامعة عين شمس ، 1976.
28
- عبد المؤمن محمد عبده : " فاعلية برنامج مقترح لتنمية بعض القيم الاجتماعية
من خلال تدريس التاريخ لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية " رسالة دكتوراه غير
منشورة ، كلية التربية ، ببنها جامعة الزقازيق ، 1995.
29
- عفاف حماد : فاعلية استخدام أسلوب التعلم التعاوني في تدريس الفلسفة لطلاب الصف
الثالث الثانوي على التحصيل وتنمية بعض القيم الخلقية ، دراسات في المناهج
وطرق التدريس ، الجمعية المصرية
للمناهج وطرق التدريس ، العدد 56 ، يناير 1999.
30
- على أحمد الجمل : " برنامج مقترح لتنمية بعض القيم بمنهج التاريخ لدى طلاب
الصف الثاني الثانوي " رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة عين
شمس ، 1995.
31
- غانم سعيد شريف و حنا عيسى سلطان : الاتجاهات المعاصرة في التدريب أثناء
الخدمة التعليمية ، الرياض ، دار العلوم ، 1983 .
32
- محمد رجب فضل الله و عبد الحميد زهري : كفاءة التعلم التعاوني في اكتساب تلاميذ
التعليم الأساسي بعض المفاهيم النحوية ، دراسات في المناهج وطرق التدريس ،
الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس ، العدد الثالث والخمسون ، 1998.
33
- محمد سالم : فعالية التعليم التعاوني في اكتساب طلبة المرحلة الثانوية مهارات
التذوق الأدبي ، دراسات في المناهج وطرق التدريس ، الجمعية المصرية للمناهج
وطرق التدريس ، العدد الخامس والخمسون ، 1998.
34
- محمد حزين : القيم الخلقية والاجتماعية
في كتب المعلومات العامة والأنشطة البيئية في الصفوف الأربعة الأولى من مرحلة
التعليم الأساسي ، المؤتمر العلمي الأول للجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس
، المجلد الثاني ،الإسماعيلية 15 - 18 يناير 1989 .
35
- محمد حسن المرسي : فعالية التعليم التعاوني في اكتساب طلاب المرحلة الثانوية
مهارات التعليم التعاوني ، المؤتمر
العلمي السابع للجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس ، التدريس – التعليم الثانوي
وتحديات القرن الحادي والعشرين ، المجلد الأول ، 7 - 10أغسطس 1989 .
36-
محمد عبد الرؤوف خميس: "مدى فاعلية أنشطة توضيح القيم في تدريس مادة التربية
الوطنية في تنمية القيم لدى تلاميذ الصف الثاني الثانوي " رسالة ماجستير غير
منشورة ، كلية التربية ، جامعة الإسكندرية ، 1988.
37
- محمود عوض الله سالم : الجوانب
الوجدانية المتضمنة في مادة التاريخ بالصف الأول الثانوي العام للبنات بالمملكة
العربية السعودية في ضوء تصنيف كراثوهل ، مجلة كلية التربية بطنطا،العدد(10)
إبريل 1990 .
38- ملكة حسين صابر : أثر التعلم التعاوني في
اكتساب طالبات السنة الثانية ثانوي /أدبي لبعض مفاهيم علم النفس واتجاهاتهن نحو
استراتيجية التعلم التعاوني ، دراسات في المناهج وطرق التدريس ، الجمعية
المصرية للمناهج وطرق التدريس ، العدد الستون ، 1999.
39- مياز خليل الصباغ : معيار مقترح لقياس أثر منهج
التاريخ على بعض القيم والاتجاهات لدى
تلاميذ المرحلة الابتدائية بالسعودية ، المؤتمر العلمي الثالث للجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس ،
الإسكندرية ، أغسطس 1991.
40 -
نعمات أحمد فؤاد : ماذا يُرَادْ بمصر ؟! قضية التعليم ... ،
القاهرة ، دار الفكر العربي ، 2001 .
41
- هيوم اتكن : دراسة التاريخ وعلاقته
بالعلوم الأخلاقية ، ترجمة محمد زايد
، بيروت ، دار العلم للملايين ، 1982 .
42
- يحيى محمد لطفي : "أثر تدريس وحدة
دراسية متكاملة من منهج التاريخ والدين على اكتساب القيم الدينية لتلاميذ المرحلة
الإعدادية " رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة الأزهر ، 1985.
43
- يعقوب أو حلو : دراسة تحليلية لمحتوى
كتب التربية الاجتماعية المقررة على تلاميذ الصفوف الرابع والخامس والسادس
الابتدائية ، مجلة أبحاث اليرموك ، الأردن ، مؤسسة العلوم الإنسانية
والاجتماعية ، المجلد الأول ، العدد الأول ، 1986.
ثانياً
المراجع الأجنبية :
44- Brack, AK. , " The Effects of
Utilization of Discussion of
Moraldilemmes on cognitive gain and attitude changy in history
classroon abstracts internarional.
Vol.39 No.10 April 1979.
45- Dorothy
Jrent : Today's Elementary Social Studies marport row, London ,1989.
46 - Gatabarky
B., K. " A Study of Evaluate the Comparative Effectivenss of Two
Approaches of Teaching Selected Basic Economie concepts at Sixth
grade level in selected Ementary Schools in Athems ountry Ohio",
Diss. Abs. Intern . , Vol 45, N.2 ,
Aug. 1984
47 - Glass, G. V. & Hopkins, K. D. :
Statistical Me thods in Education and Psychology. New Jerey : Prentice - Holl,
Inc1984.
48 - Hunt, B, Effects of Values
activities an content Retention and
attitude in Junior High sacial Studies classes
Unpublished doctoral dissertation, Arizona
state University, Tempe,1980.
49 - Kurt
Baier, "What's Value,an Analysis of the concept" Value and the
Future, New York the Free Press. 1969.
50- Kiess, H. O : Statistical concepts for the Behavioral Seience.
London, Sydeney Toronto,
Allyn and Bacon, 1989.
51 - Kilpatrick , W. And Others : Books that Build Character : A Guide
to Teaching Your Child Moral
Values Throgh Stories, New York Americans ,
1994.
52 - Louis, J:
" Taiwan's Values Teaching Program Teacher Beliefs
Regarding Implementation and Effect Change
Mingiage" Ph. D. University of Lionis at
Urdan Champaign , Dissertation Adstracts Intrnational, Vol.54 , No. 5
,1993.
53 -
MANiNG LEE, Luck Ing, R-R: What and How
of coaperative
Learning, The
Social Studies, Vol.82 - No.3 , 1991.
54 - Norusis, M
: Spss , spss 6.1 Guide to Data Analysis, New JerseyPrenice Hall,
1997.
55 -
Nziramsanga , Caiphas, " Citizenship For The 21 st century aview From
Zimba bsue " in Scoial Studies, Vol 53. N.1, January 1989.
56- Okata,A;An
Attempt to Enhance Social Emotional Development of Individuality through the Use of Moral, Feb. 1985.
57 -Risinger, G;" Trends in K-12 Social Studies, Eric 1992.
58- Patterson
H.G., " Encouraging Student Initiative and Involvement in group Diseusion Through Functional group
Interdependence " ED.D., University of
Masnsachusetta, Diss. Abs. Intern. Vol.39,No.8, Feb 1979.